“حكايات الضفتين: جسور الطفولة والثقافة بين المغرب وإسبانيا”

0 345

وديع لمصلي
يقدّم معهد ثيربانتس بمراكش، بالتعاون مع “بيت المتوسط”، وبمناسبة اليوم العالمي للكتاب، النسخة المزدوجة عربي/إسباني لكتاب “حكايات الضفتين” للكاتبة الإسبانية كونتشا لوبيث ساراسُوا و المترجم المغربي مزوار الإدريسي، وذلك خلال لقاء ثقافي يجمع بين آنا كريس بايدال، ابنة الكاتبة، وناتاليا مولينوس ممثلة “بيت المتوسط”، يوم الأربعاء 23 أبريل 2025، على الساعة السابعة مساء، بمقر المركز الثقافي الإسباني بمراكش.

يضم هذا العمل الأدبي تسع حكايات موجهة بالأساس إلى الأطفال، أبطالها أطفال من ضفتي البحر الأبيض المتوسط، يتقاطعون عبر روابط إنسانية وثقافية تنسجها الكاتبة بخيال خصب، وشخصيات أسطورية، وكائنات بحرية. ويهدف هذا الكتاب إلى تعزيز التقارب بين شعوب شمال وجنوب المتوسّط، مستحضراً رؤية الكاتبة التي عاشت لأكثر من عشرين سنة في المغرب، وكرّست جزءاً كبيراً من أعمالها لهذا الحوار الثقافي بين الضفتين.

كونتشا لوبيث ساراسُوا (مييريس، 1932 – أليكانتي، 2021) كرّست مسيرتها الأدبية للتعريف بالثقافة المغربية، متأثرة بسنوات إقامتها الطويلة في المغرب. سعت من خلال أعمالها إلى تعزيز التفاهم بين إسبانيا والمغرب، مع اهتمام خاص بعالم الطفولة. نشرت عدة روايات مثل نداء المؤذن وماذا كنتم تبحثون عنه في مراكش؟، ومجموعات قصصية مثل الخنجر التركي وحكايات متوسطية أخرى، وأدباً موجهاً للأطفال واليافعين مثل مريم والرحلة العجيبة ولماذا يجب أن أهاجر؟ وقد تُرجمت أعمالها إلى اللغتين الفرنسية والعربية، وكانت موضوعاً لدراسات أكاديمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.