تنجداد وقصور فركلة سفلى بين التقدم والعدالة الاجتماعية
رشيد مجيد
تشهد مدينة تنجداد المركز وقصور فركلة العليا تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، حيث تجري أشغال متقدمة وتحسينات واضحة في البنية التحتية والخدمات. هذا التقدم يُشكر، ولكنه في الوقت نفسه يثير تساؤلات عميقة حول غياب التنمية في منطقة فركلة السفلى، التي تضم قصورًا عريقة مثل قصر تفغرت، قصر تزكاغين، قصر القصيبة، قطع الواد، دار أميرة، زاوية، أيت بامعطي، أيت لمامون، وأيت معمر رغم المطالب المستمرة لسكان هذه القصور بتحقيق التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية، إلا أن التباين في الاهتمام بالمناطق المختلفة يظل واضحًا
هل هو مرتبط بسوء توزيع الموارد؟ أم غياب رؤية شاملة للتنمية المتوازنة الساكنة في فركلة السفلى تطالب بتنفيذ مشاريع تنموية تلامس احتياجاتهم، وتوفير الخدمات التي تعزز من جودة حياتهم، مع ضمان العدالة المجالية بين جميع القصور والمناطق ما هي الحلول الممكنة لتحقيق هذه المطالب؟ وهل يمكننا الوصول إلى تنمية عادلة