فريق رغم الأزمات… عاد بقوة.
حسن الصديق
شباب أطلس خنيفرة لكرة القدم النسوية بدأ البطولة بأسوأ حالته بداية بالمنع الذي كان يطال الفريق ولعبه لاكثر من اربع مباريات بسبعة لاعبات ولكن بدأت انفراجات تلوح بالافق وتمكن الفريق من استرجاع هيبته رغم مغادرة حارستي المرمى للفريق لاسباب نجهلها منذ الدورة السادسة.
لكن الفريق لم يرفع الراية البيضاء رغم وجود منافسين أقوياء وتمكن من العودة الى سكته الصحيحة بعد التحاق جميع لاعباته ورفع المنع من الفريق .
انتصارات متتالية أعادت الثقة للفريق وجماهيره. تحول الفريق من قاع الترتيب إلى المراكز الثلاثة الأولى، استعاد بريقه، وفرض نفسه كمنافس شرس، وأثبت أن الأزمة لا تعني النهاية، بل قد تكون فرصة لإعادة البناء من جديد.
قصة هذا الفريق أصبحت مصدر إلهام لكل من يمر بلحظة ضعف أو انكسار. فهي تذكّرنا بأن الإرادة الصادقة والعمل الجاد قادران على تجاوز أصعب المحن، وأن العودة من الأزمة ليست مستحيلة، بل قد تكون أجمل لحظة في تاريخ الفريق.
ليس النجاح أن تبقى في القمة دائمًا، بل أن تعرف كيف تعود إليها بعد أن تسقط. وهذا ما فعله هذا الفريق، الذي كتب فصلاً من فصول المجد، عنوانه: “رغم الأزمات… عدنا بقوة”.
شكرا لجميع اللاعبات على مجهوداتهم الجبارة .
شكرا لممرضة الفريق على تفانيها في عملها وحضورها الدائم .
شكرا لرئيسة الفريق التي قدمت الغالي والنفيس من أجل ضمان استمرارية الفريق في البطولة .
شكرا للسيد عامل اقليم خنيفرة على دعمه المتواصل للفريق .
شكرا للسيد باشا مدينة خنيفرة الذي استقبل لاعبات الفريق وقدم له الدعم المعنوي في فترة أزمته .
شكرا للمجلس البلدي في شخص رئيسه وجميع أعضاء المجلس. .
وأخيرا نتمنى ان نكون في الموعد خلال الموسم الرياضي القادم ان شاء الله