*”بالفيديو: الرصاص يحصد في شوارع خنيفرة ليلا.. وتلميذ أصيب العام الماضي قرب ثانوية محمد السادس”*
متابعة : محمد بوفطيحي
*مشهد مؤلم يتكرر.* سيارات تجوب أحياء خنيفرة في جنح الظلام، والرصاص هو الحل الوحيد لمواجهة الكلاب الضالة. فيديو تداوله نشطاء مساء اليوم يوثق الحملة، ويعيد إلى الأذهان فاجعة العام الماضي.
*تلميذ يصاب.. ولا أحد يحاسب*
السنة الماضية، وأثناء حملة مماثلة قرب *ثانوية محمد السادس بأمالو*، أصيب تلميذ برصاصة طائشة استقرت في جسده. الحادثة خلفت رعبا في صفوف التلاميذ والآباء، لكن لم يتم فتح أي تحقيق جدي ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها.
وزارة الداخلية أصدرت مراسلات ودوريات تمنع اللجوء إلى *القتل العشوائي للكلاب* وتدعو الجماعات الترابية لاعتماد حلول علمية: *التعقيم، التلقيح، والإيواء*.
لكن على أرض الواقع بخنيفرة، لا شيء تغير. الرصاص لا يزال هو “الحل السريع” رغم تعارضه مع توجيهات الوزارة.
*محامي: “ما يقع جريمة كاملة الأركان”*
> “ما تقوم به بعض الجهات من إطلاق الرصاص ليلا في الشوارع العامة يشكل *جريمة يعاقب عليها القانون الجنائي*.
> أولا: *الفصل 267* يعاقب على إطلاق النار في الأماكن العمومية بالحبس والغرامة.
> ثانيا: *الفصل 401 و 400* إذا تسبب ذلك في إصابة أو قتل شخص عن غير عمد، فالعقوبة تصل إلى 5 سنوات سجنا.
> ثالثا: *حمل السلاح بدون مبرر قانوني واستخدامه خارج أوقات الصيد* يعد تجاوزا خطيرا.
> على النيابة العامة فتح تحقيق فوري، وعلى الجماعات تحمل مسؤوليتها المدنية والجنائية في حال تكرار إصابة أي مواطن.”
الساكنة تسأل: إلى متى؟
أين هي ميزانيات الجماعات لمحاربة الظاهرة بطرق إنسانية؟ من يضمن سلامة الأطفال الذين قد يصادفون رصاصة طائشة وهم عائدون من المدرسة؟