“المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام ببني ملال خنيفرة يدين المساس بحرية الصحافة ويطالب بضمان الحق في المعلومة”
يتابع المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام بجهة بني ملال خنيفرة بقلق بالغ ما وقع خلال تغطية مسيرة ساكنة أدوز، حيث تم انتزاع هاتف الزميل عمر طويل، مراسل موقع ملفات تادلة، وهو يقوم بمهامه المهنية في نقل الوقائع.

إن هذا السلوك المرفوض لا يشكل فقط اعتداءً مباشراً على زميلنا أثناء أداء واجبه المهني، بل يعكس أيضاً تراجعاً خطيراً على مستوى احترام الحقوق والحريات، وعلى رأسها حرية الصحافة والحق في الوصول إلى المعلومة ونقلها للرأي العام بكل استقلالية وحياد.
وإذ يستنكر المكتب الجهوي بقوة هذا التصرف غير المسؤول، فإنه:
يطالب الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل في النازلة وترتيب المسؤوليات.
يؤكد على ضرورة احترام وضمان حرية الصحافة باعتبارها ركيزة أساسية في دولة الحق والقانون.
يعبر عن تضامنه الكامل واللامشروط مع الزميل عمر طويل، ويدعو كافة الصحفيات والصحفيين إلى رصّ الصفوف لمواجهة مثل هذه الممارسات التضييقية.
وعليه، فإن النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام بجهة بني ملال خنيفرة تؤكد رفضها القاطع لأي مساس بحرية الصحافة و الحق في الحصول على المعلومة ونقلها للمواطنين.
عن المكتب الجهوي
النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام
بجهة بني ملال خنيفرة