الدار البيضاء: تأسيس النقابة الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل
عبد الحق الحسيني
انعقد يوم السبت 25 أكتوبر 2025 بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء المؤتمر الوطني التأسيسي للنقابة الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان، تحت شعار:




“تنظيم نقابي قوي وموحد سبيلنا لتقنين المهنة وصون كرامة منتسبيها”،
وذلك بحضور ومواكبة مباشرة من الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل وعدد من القيادات النقابية والمهنيين من مختلف جهات المملكة.
وخلال هذا المؤتمر، تمت المصادقة على القانون الأساسي والمقررات التنظيمية، كما جرى انتخاب اللجنة الإدارية والمكتب الوطني وتوزيع المهام بين أعضائه، إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة في مسار تأطير مهنيي قطاع صناعة وتركيب الأسنان.
وأكد البيان العام الصادر عن المؤتمر التأسيسي أن تأسيس هذه النقابة يأتي استجابة لحاجة ماسة لدى المهنيين إلى إطار نقابي قوي وموحد قادر على الدفاع عن حقوقهم وتقنين المهنة وضمان استمراريتها في ظل التحديات التي يعرفها القطاع.
وجاء في البيان أن المؤتمر:
يعلن مساندته لجميع النضالات التي تخوضها الطبقة العاملة المغربية بقيادة الاتحاد المغربي للشغل، دفاعاً عن الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
يؤكد دعمه المطلق للوحدة الترابية للمملكة، داعياً إلى استكمالها عبر استرجاع سبتة ومليلية والجزر الجعفرية، وتعزيز وحدة الشعوب المغاربية.
يطالب بـتحسين أوضاع الشغيلة ومهنيي صناعة وتركيب الأسنان من خلال سياسة تنموية شاملة ومستدامة.
يدعو إلى توفير حماية اجتماعية وصحية حقيقية للمهنيين وعائلاتهم، دون تحميلهم أعباء مالية إضافية.
يشدد على ضرورة حماية المهنيين من جشع بعض الأطراف، وإقرار سياسات عمومية تضمن استمرارية المهنة وصون حقوق العاملين فيها.
كما عبّر عن التزامه بمبادئ المساواة والكرامة واحترام حقوق المرأة، داعياً إلى محاربة كل أشكال العنف والتحرش والتمييز داخل الوسط المهني والمجتمعي.
وأدان المؤتمر في ختامه الجرائم المرتكبة من طرف الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، مجدداً دعمه الثابت لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.
ودعا المؤتمر في ختامه إلى توحيد جهود كل التنظيمات النقابية والمهنية لتشكيل جبهة قوية قادرة على الدفاع عن مطالب المهنيين وصون مكتسباتهم وتحقيق طموحاتهم العادلة والمشروعة.
ويعتبر تأسيس النقابة الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان محطة تاريخية في مسار تأطير مهنيي هذا القطاع الحيوي، وخطوة نحو تعزيز مكانة المهنيين داخل المنظومة الصحية الوطنية، وترسيخ ثقافة العمل النقابي الجاد والمسؤول.