تعطل أجهزة المختبر الطبي يربك خدمات المستشفى الإقليمي بالخميسات.

0 367

احمد بنعبو

كشف الشلل الذي أصاب المختبر الطبي بالمستشفى الإقليمي بالخميسات عن الإهمال الذي يتخبط فيه هذا المرفق الحيوي والاستهتار بصحة المواطنين الذين يتوافدون عليه من مدينة الخميسات وخارجها من أجل الاستفادة من خدماته في العلاج والإسعاف.

وتفيد مصادر “أولى نيوز” ان المختبر الذي يُعد القلب النابض للمستشفى تعطلت أجهزته ،وأضحى خارج الخدمة منذ قرابة أسبوعين، وأدى هذا التوقف الى إلحاق الضرر بالمواطنين الذين يقبلون على قسم المستعجلات ،بحيث يتعذر عليهم القيام بالتحليلات المطلوبة والمستعجلة في مختبر المستشفى.

ويضطر العاملون بهذا القسم إلى توجيههم الى مختبرات خاصة مع ما يكلفهم ذلك من معاناة في التنقل ومصاريف تفوق قدرتهم المادية، بل ان الحالات الحرجة أو المصابين في حوادث سير أو شجار تزداد تفاقما. وحتى المرضى الذين يرقدون بأقسام المستشفى يعانون من نفس الإكراه حيث يُطالَبون هم أيضا باللجوء الى المختبرات الخاصة لإجراء التحليلات علما ان ظروفهم لا تسمح بذلك.

وفي ظل هذه الوضعية يجد العاملون في أقسام المستشفى سيما الأطباء صعوبة بسبب الشلل الذي يوجد عليه المختبر منذ أسبوعين في القيام بمهامهم، فالتشخيص غير ممكن دون القيام بالتحليلات الضرورية ،والمختبر مرتبط بجميع المصالح في المستشفى ،بحيث إذا توقف لسبب من الأسباب ترتبك هذه الأخيرة في سيرها وتعجز عن القيام بدورها.

وفضلا عن ذلك فان هذا التوقف يحرم المستشفى من مداخيل هامة نظير الخدمات التي يقدمها للمواطنين، وهي كفيلة حسب المصادر بإصلاح التجهيزات وصيانتها لو توفرت الإرادة لدى إدارة المستشفى لتسوية هذا المشكل وإعادة المختبر الى العمل، علما ان المستشفى له ميزانية والدولة تبذل جهودها لتحسين الخدمات الصحية والرفع من جودة العرض الطبي وهي في الوقت الراهن تسابق الزمن من أجل فتح المركز الاستشفائي الجديد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.