ساكنة جماعة تيوغزة وبالاخص مدشر ايت تاريحت من دوار إمي اوكني… تعيش معاناة متواصلة وعزلة خانقة كلما تساقطت الأمطار..

0 268

شيماء فراح Olla news

كما أنها تعاني من واقع صعب، عنوانه التهميش والإقصاء من أبسط الحقوق المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، وعلى رأسها الطرق والانارة العمومية، في وضع يزداد سوءًا ويظهر بقوة مع كل تساقط للأمطار.

فبمجرد ما “تصب الشتا”، تتحول عدد من الدواوير التابعة للجماعة إلى مناطق معزولة، حيث تصبح المسالك الترابية غير صالحة للمرور، ويجد السكان أنفسهم محاصرين بالأوحال او معزولون بسبب انعدام القناطر، غير قادرين على التنقل لقضاء أغراضهم اليومية أو الوصول إلى المراكز الصحية والمؤسسات التعليمية، في مشهد يتكرر كل سنة دون أي حلول جذرية تلوح في الأفق.

ويشتكي عدد من المواطنين من غياب الربط بالكهرباء في بعض الدواوير، التي يزيد من معاناتهم اليومية، معتبرين أن ما يعيشونه لا ينسجم مع الشعارات المرفوعة حول التنمية القروية والعدالة المجالية، ولا مع حقهم الدستوري في العيش الكريم.

كما عبرت فعاليات محلية وجمعوية ، في ظل غياب تدخلات ملموسة لفك العزلة عن الساكنة، مطالبين الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المجالس المنتخبة، بالتعجيل ببرمجة مشاريع حقيقية لإصلاح الطرق، تعميم الكهرباء، وتحسين البنية التحتية، بدل الاكتفاء بالوعود الموسمية.

وأكدت الساكنة أن معاناتها لا تقتصر فقط على فصل الشتاء، بل تمتد طيلة السنة، غير أن الأمطار تفضح هشاشة الوضع وتُبرز حجم الإقصاء الذي تعيشه الدوار داعين إلى إنصافهم ووضع حد لسنوات من التهميش الذي طال المنطقة وسكانها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.