“مراكش.. الدرك الملكي يفك لغز سرقة فيلا فرانك ريبيري ويعتقل الحارس بتهمة “خيانة الأمانة”
✍🏻 محمد النوري – مراكش
في حادثة أثارت اهتمام الرأي العام المحلي والدولي، تعرضت فيلا فاخرة كان يقيم بها نجم كرة القدم الفرنسي المعتزل فرانك ريبيري، الواقعة بمنتجع سيدي عبد الله غياث ضواحي مدينة مراكش، لعملية سطو محكمة أسفرت عن سرقة مبالغ مالية ومقتنيات ثمينة تقدر قيمتها الإجمالية بأكثر من مليون وستمائة ألف درهم.
وحسب معطيات حصلت عليها مصادر مطلعة، فإن عملية السرقة أسفرت عن اختفاء مبلغ مالي يقارب 80 ألف يورو (حوالي 880 ألف درهم)، إلى جانب مجوهرات وساعات فاخرة تبلغ قيمتها نحو 800 ألف درهم، في وقت لم يكن فيه أصحاب الفيلا متواجدين بالمكان.
وفور توصلها بإشعار حول الحادث، باشرت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي بمراكش تحقيقاتها الميدانية بتنسيق مع السلطات المحلية، حيث تم تطويق مسرح الجريمة وجمع الأدلة التقنية. وقد مكنت الأبحاث المعمقة، المدعومة بخبرة في تحليل المعطيات، من تحديد هوية المشتبه به الرئيسي في ظرف وجيز.
وأظهرت التحريات أن مرتكب الفعل الإجرامي هو حارس الفيلا نفسه، البالغ من العمر 34 سنة، والذي استغل ثقة مشغليه وغيابهم المؤقت عن الإقامة لينفذ خطته بسرقة الأموال والمجوهرات.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم وضع المشتبه فيه رهن تدبير الحراسة النظرية، ريثما تستكمل إجراءات البحث التفصيلي معه بخصوص تهم تتعلق بـ“السرقة الموصوفة” و“خيانة الأمانة”.
وتندرج هذه العملية ضمن النجاحات الأمنية المتواصلة للدرك الملكي في التصدي للجرائم الماسة بالممتلكات الخاصة، عبر سرعة التدخل والاعتماد على التحقيقات التقنية الدقيقة التي مكنت من كشف الجاني واسترجاع جزء من المسروقات، بحسب ما أفادت به المصادر ذاتها.
📌 المصادر:
– معطيات ميدانية من مصادر أمنية محلية بمراكش.
– مقتضيات القانون الجنائي المغربي، الفصلان 505 و547، المتعلقان بـ“السرقة الموصوفة” و“خيانة الأمانة”.
– تعليمات النيابة العامة بشأن تدبير القضايا المرتبطة بالجرائم ضد الممتلكات.