“باراغواي ..تجسّد اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء بقرار فتح قنصلية عامة”
الرباط – “أولى-نيوز”
في خطوة دبلوماسية جديدة تُعزّز المكاسب السياسية التي حققتها المملكة المغربية على الساحة الدولية، أعلنت جمهورية باراغواي رسميًا عن قرارها فتح قنصلية عامة لها بالأقاليم الجنوبية للمملكة، تجسيدًا لاعترافها الصريح بسيادة المغرب الكاملة على صحرائه.
وجاء هذا الإعلان في إطار البيان المشترك الذي صدر عقب المباحثات التي أجراها السيد سانتياغو بينيا بالسي، رئيس جمهورية باراغواي، مع السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حيث جرى التأكيد على متانة العلاقات بين الرباط وأسونسيون، وحرص البلدين على الارتقاء بها إلى مستوى شراكة استراتيجية متقدمة.
وأوضح البيان أن هذا القرار يعكس دعم باراغواي الثابت للوحدة الترابية للمملكة، وانخراطها الواضح في الدينامية الدولية المتنامية التي تؤيد المبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها الحل الواقعي والجاد لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.
وقد أشاد الطرفان خلال اللقاء بعمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين، وبالتقارب المستمر في المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين رغبتهما في تعزيز التعاون الاقتصادي، وتطوير المبادلات التجارية والاستثمارات المتبادلة، خصوصًا في مجالات الفلاحة والطاقة المتجددة والتعليم العالي.
ويُعدّ قرار باراغواي بفتح قنصلية عامة في الأقاليم الجنوبية خطوة دبلوماسية نوعية، تنضاف إلى سلسلة من المواقف الدولية التي تؤكد الدعم المتزايد للمبادرة المغربية، وترسّخ واقع الاعتراف المتنامي بالسيادة الوطنية على الصحراء المغربية.
إعداد-محمد النوري.