*آليتان “نيبلوز” مركونتان بمراب مجموعة جماعات الأطلس بخنيفرة… وآلية تابعة لجماعة تجوب الإقليم كله*

0 62

متابعة: محمد بوفطيحي

تعاني مجموعة من الجماعات الترابية بإقليم خنيفرة من خصاص كبير في الآليات الضرورية لفتح المسالك الطرقية وفك العزلة عن الساكنة، خاصة بالمناطق الجبلية والدواوير النائية.
وفي المقابل، كشفت مصادر محلية أن *مراباً تابعاً لمجموعة جماعات الأطلس* يحتضن منذ سنوات *آليتين من نوع “نيبلوز”* مركونتين ومتوقفتين عن العمل، في حين أن الإصلاح المطلوب لهما لا يتطلب مبالغ كبيرة.
وأكدت نفس المصادر أن *الآلية الوحيدة العاملة حالياً لفك العزلة تابعة لإحدى الجماعات الترابية* بالإقليم، وهي التي تجوب بمفردها جميع الجماعات عند التساقطات والفيضانات من أجل فتح الطرق.
هذا الوضع يخلق ضغطاً كبيراً على الآلية وتأخراً في التدخل، ويجعل ساكنة عدة مناطق رهينة توفر آلية واحدة فقط.
وأضافت المصادر أن إعادة تشغيل الآليتين المركونتين بمراب مجموعة جماعات الأطلس من شأنها تخفيف العبء وتسريع الاستجابة لنداءات المواطنين
وأضافت نفس المصادر أن بعض رؤساء الجماعات عبروا عن استعدادهم لتحمل تكاليف إصلاح هذه الآليات في حال وجود أعطاب بها، والاستفادة منها في إطار اتفاقيات مع مجموع الجماعات الاطلس .
أمام هذا الوضع، تناشد فعاليات مدنية وساكنة الإقليم *السيد عامل إقليم خنيفرة* بالتدخل العاجل من أجل:
*إجراء خبرة تقنية* للآليتين المركونتين وتحديد كلفة الإصلاح
*تعبئة الموارد اللازمة* لإصلاحهما في أقرب وقت ممكن
*وضع برنامج تدبير* مشترك بين مجموعة جماعات الأطلس والجماعات الترابية لضمان توزيع عادل
*تفادي هدر المال العام* وإعادة الاعتبار للمعدات التي اقتنيت من أجل خدمة المواطن

وختم المصدر بأن “الحل موجود وبالقرب. آليتان فقط تحتاجان لالتفاتة لإعادة الحياة لعدد من المسالك وفك العزلة عن دواوير بأكملها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.