الدرك الملكي بأكلمام أزكزا وأروكو… درع الصيف وحصن الأمان.
متابعة : محمد بوفطيحي
مع انطلاق موسم الصيف وارتفاع عدد الزوار والمصطافين على مناطق أكلمام أزكزا، وأروكو، عادت للواجهة الأدوار البطولية التي تقوم بها عناصر الدرك الملكي بهاتين المنطقتين، والتي تستحق كل التنويه والتقدير.
مند تعيين العقيد طارق مامو قائداً جديداً للقيادة الجهوية للدرك الملكي بخنيفرة فمنذ الأسابيع الأولى للصيف، كثف الدرك الملكي من تواجده الميداني عبر دوريات ثابتة ومتحركة على الطرقات الرئيسية والثانوية الرابطة بين المراكز والغابات والوجهات السياحية. وقد لعب هذا الانتشار الأمني دوراً كبيراً في الحد من حوادث السير، والحد من السرعة المفرطة، وتأمين تنقل العائلات بكل أريحية، خاصة في أوقات الذروة وعند مداخل ومخارج المنطقة.
ولم يقتصر عمل الدوريات على الطرقات فقط، بل امتد ليشمل دوريات ميدانية راجلة وراكبةو داخل النقط السياحية، والتجمعات السكنية. وقد أبان رجال الدرك عن يقظة عالية واحترافية كبيرة في التعامل مع المواطنين والزوار، بسرعة استجابة تحسب لهم، وبأسلوب حضاري يعكس صورة مشرفة للمؤسسة الأمنية.
وفي ظل موجة الحرارة المرتفعة التي عرفتها المنطقة هذا الصيف، وما تشكله من خطر على الثروة الغابوية، بادرت عناصر الدرك الملكي بالتنسيق مع السلطات المحلية إلى تكثيف الدوريات داخل غابات أكلمام أزكزا وأروكو. وقد كان لهذا التواجد الأثر الكبير في الوقاية من الحرائق، ومراقبة المخيمات العشوائية، والتدخل الفوري عند رصد أي دخان أو مصدر خطر، مما جنب المنطقة عدة كوارث كان من الممكن أن تكون وخيمة.
إن ما لمسناه من تضحية وتفانٍ، وسهر متواصل ليل نهار، يجعلنا نرفع القبعة احتراماً لرجال الدرك الملكي الذين اختاروا أن تكون راحتهم هي أمننا، وسلامتنا هي أولويتهم.
فتحية تقدير وإجلال لكل عنصر دركي، من المسؤول الأول إلى آخر جندي، على المجهودات الجبارة التي بذلت هذا الصيف بجعل أكلمام أزكزا وأروكو مناطق آمنة ومستقرة.