“مشهد يختزل عراقة التعليم العتيق… مدرسة أزلاك القرآنية تستقبل وفدًا رسميًا رفيع المستوى لتعزيز مكانة حفظ القرآن الكريم”

0 42

قلعة مكونة-أولى نيوز.

في أجواء إيمانية مهيبة تجسد المكانة السامية التي يحظى بها التعليم العتيق بالمملكة، احتضنت مدرسة التعليم العتيق بأزلاك، التابعة لجماعة آيت سدرات السهل الشرقية بإقليم تنغير، زيارة رسمية رفيعة المستوى، شكلت محطة بارزة لتأكيد العناية التي توليها الدولة لمؤسسات تحفيظ القرآن الكريم وصيانة الثوابت الدينية والوطنية.

وعرفت هذه المناسبة حضور السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم تنغير، إلى جانب السيد لحسن أودعي، والمشرفين على المؤسسة، ورؤساء المجالس العلمية بجهة درعة تافيلالت، والسيد المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية، والسيد المندوب الإقليمي للأوقاف والشؤون الإسلامية بتنغير، إضافة إلى نخبة من العلماء والفقهاء والأئمة وطلبة العلم.

وشكلت الزيارة مناسبة للوقوف على الأدوار المحورية التي تضطلع بها مدرسة أزلاك في تحفيظ كتاب الله تعالى، وتكوين الأجيال على قيم الوسطية والاعتدال، وترسيخ مبادئ الهوية الدينية والوطنية، باعتبارها إحدى المؤسسات العريقة التي حافظت على رسالتها العلمية والتربوية عبر الأجيال، وأسهمت في تخريج حفظة القرآن الكريم وطلبة العلم الشرعي.

كما عكست هذه الزيارة الاهتمام المتواصل الذي تحظى به مؤسسات التعليم العتيق، باعتبارها ركيزة أساسية في حماية المرجعية الدينية للمملكة، وصون الموروث العلمي والروحي الذي ظل على امتداد القرون أحد أبرز مقومات الشخصية المغربية الأصيلة.

وفي ختام هذه المناسبة، عبر الحاضرون عن بالغ تقديرهم للقيمين الدينيين ولكافة الأطر التربوية والإدارية المشرفة على المؤسسة، مثمنين ما يبذلونه من جهود متواصلة في خدمة كتاب الله تعالى، وتربية الناشئة على الأخلاق الفاضلة، سائلين المولى عز وجل أن يبارك أعمال الجميع، وأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ويديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.