“صورة من الأرشيف تُعيد النقاش حول التنمية المحلية.. لحسن أودعي يستحضر لقاءه بحمدي ولد الرشيد ويدعو إلى الاستفادة من التجارب الناجحة”

0 60

أولى نيوز-تنغير.

أعاد رئيس جماعة تغزوت نايت عطا، السيد لحسن أودعي، نشر صورة من أرشيفه الشخصي على صفحته الرسمية، وثّقت لقاءً جمعه بقيدوم حزب الاستقلال ورئيس جماعة العيون حمدي ولد الرشيد، إلى جانب رئيس الفريق البرلماني لحزب الاستقلال عبد السلام اللبار، والعضو السابق بالمحكمة الدستورية السيد الأنصاري، في خطوة استحضر من خلالها محطة اعتبرها ذات دلالة سياسية ومؤسساتية، لما أتاحته من تبادل للخبرات والرؤى حول قضايا التدبير الترابي وخدمة الصالح العام.

وأكد لحسن أودعي، في تدوينته المرفقة بالصورة، أن مثل هذه اللقاءات تظل محطات مهمة لاستحضار التجارب الناجحة، والاستفادة من الخبرات المتراكمة في مجال تدبير الشأن المحلي، بما يخدم الوطن ويعزز ثقافة العمل السياسي المسؤول، القائم على تبادل الأفكار وتغليب المصلحة العامة.

ولقيت التدوينة تفاعلاً واسعًا من متابعي الصفحة، حيث اعتبر عدد من المعلقين أن تجربة مدينة العيون في مجال التنمية الحضرية تستحق الدراسة والاستفادة منها، مشيرين إلى التحولات التي عرفتها المدينة خلال السنوات الماضية، وإلى أهمية الاطلاع على النماذج التي نجحت في تحقيق مشاريع تنموية ذات أثر ملموس على حياة المواطنين.

وفي هذا السياق، دعا أحد أبناء منطقة أسامر إلى الاستفادة من تجربة العيون، مؤكدًا أن خدمة المنطقة تتطلب رؤية واضحة وإرادة جماعية، بينما أشار متابع آخر، يقيم بمدينة العيون، إلى أن ما تحقق هناك كان ثمرة عمل منظم وتنسيق بين مختلف المنتخبين والفاعلين المحليين، معتبراً أن توحيد الصفوف داخل مناطق آيت عطا من شأنه أن يعزز فرص التنمية ويقوي الترافع عن المشاريع الكبرى.

ويعكس هذا التفاعل، بحسب متابعين، تنامي اهتمام الرأي العام المحلي بتجارب التدبير الناجحة، ورغبة الساكنة في رؤية نماذج مماثلة تُترجم إلى مشاريع تنموية على أرض الواقع، بعيدًا عن الاصطفافات السياسية الضيقة، وبما يرسخ ثقافة الإنجاز وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وتؤكد هذه المبادرات، التي يحرص من خلالها لحسن أودعي على استحضار محطات من مساره في العمل العام، أن تبادل التجارب بين الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين يظل إحدى الآليات المهمة لتطوير الأداء الجماعي، واستلهام الممارسات الفضلى في تدبير الشأن المحلي، بما ينسجم مع تطلعات المواطنين إلى تنمية عادلة ومستدامة تعود بالنفع على مختلف مناطق المملكة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.