“محمد قشا أمام امتحان المعارضة.. حين تكون المقاعد قليلة يصبح الصوت أقوى”

0 23

بومالن دادس-أولى نيوز.

مع وصول حزب التقدم والاشتراكية إلى موقع المعارضة في ظل تمثيلية محدودة لا تتجاوز 19 مقعداً، تطرح المرحلة المقبلة سؤالاً سياسياً واضحاً: ماذا يستطيع الدكتور محمد قشا أن يفعل من داخل مؤسسة تشريعية بأغلبية لا تنتمي إلى صفه؟

المعارضة لا تُقاس بعدد المقاعد فقط، لكن قلة العدد تضع أصحابها أمام مسؤولية أكبر: يقظة في الرقابة، قوة في المرافعة، ووضوح في الدفاع عن قضايا المواطنين والمجال الترابي.

المواطنون لا ينتظرون معارضة تكتفي بتسجيل الحضور، بل ينتظرون صوتاً قادراً على مساءلة الحكومة، تفكيك الاختلالات، واقتراح البدائل. وهنا تحديداً سيكون محمد قشا أمام اختبار حقيقي: هل يستطيع تحويل مقعده البرلماني إلى منصة مؤثرة، أم ستبقى المعارضة مجرد رقم داخل قبة البرلمان؟

المرحلة المقبلة هي التي ستجيب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.