“عبد الكبير ناعيم.. مناضل من طينة خاصة، واسم يبرز من قلب الميدان”

0 27

زاوية البير-أولى نيوز.
إعداد… محمد النوري.

لم يكن حضور عبد الكبير ناعيم خلال الاستحقاق الانتخابي الأخير مجرد مشاركة عابرة، بل برز اسمه ضمن الوجوه الميدانية التي ساهمت في تعزيز حضور حزب التقدم والاشتراكية بإقليم تنغير، وخاصة بدائرة زاوية البير بجماعة سوق الخميس دادس، حيث أفرزت النتائج حضوراً انتخابياً لافتاً.

هذا الحضور لم يمر دون تفاعل من محيطه، إذ كتب أحد رفاقه في النضال الانتخابي: «تشرفت كثيراً بالنضال إلى جانب هذا العظيم خلال هذه المرحلة الانتخابية. رجال من طينة نادرة، جمعتنا الغيرة على تنغير الحبيبة. القادم أفضل إن شاء الله»، في شهادة تعكس، بحسب صاحبها، طبيعة العلاقة التي نشأت خلال الحملة الانتخابية.

وفي تعليق آخر حمل بعداً عائلياً ووجدانياً، جاء: «من أين ذلك الشبل من ذاك الأسد.. مصطفى نعيم، رحمة الله عليه»، في إشارة إلى الراحل مصطفى نعيم، واستحضار لما يراه صاحب التعليق امتداداً بين جيلين داخل العائلة.

وبعيداً عن لغة الحملات الانتخابية، فإن بروز أسماء جديدة من قلب الجماعات والدوائر المحلية يفتح النقاش حول أهمية العمل الميداني والارتباط اليومي بقضايا الساكنة، باعتبارهما عنصرين حاضرين في تشكيل الصورة السياسية لأي منتخب أو مناضل محلي.

عبد الكبير ناعيم، الذي ينتمي إلى محيط اجتماعي معروف بمنطقة دادس، يجد نفسه اليوم أمام مرحلة جديدة بعد هذه التجربة الانتخابية، وهي مرحلة سيكون فيها الحكم الحقيقي على مساره مرتبطاً بما سيقدمه مستقبلاً على مستوى العمل المحلي وخدمة قضايا المنطقة، بعيداً عن ضجيج الحملات وشعاراتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.