أزمة النظافة وتردي الخدمات تدفع جماعة المنصورية لإصدار بلاغ عاجل وسط غضب الساكنة:

0 1٬217

هشام منياني
تعيش جماعة المنصورية في الآونة الأخيرة على وقع أزمة خانقة في قطاع النظافة، تجلت في تراكم الأزبال وانتشار الروائح الكريهة بعدد من الأحياء، ما أثار موجة استياء عارمة في صفوف الساكنة. هذا الوضع المتفاقم دفع الجماعة إلى نشر بلاغ موجه إلى عموم المواطنين، في محاولة لطمأنة الشارع المحلي وشرح الإجراءات المزمع اتخاذها خاصة ان الشركة الناءلة للصفقة لها مدة محدد في ستة اشهر ولا يمكنها إضافة شاحنات أخرى لان دفتر التحملات الذي صادقت عليه وزارة الداخلية واضح في هذا الشأن.

جاء هذا البلاغ، بعد تصاعد حدة الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، أشار إلى أن الجماعة بصدد اتخاذ خطوات عملية لتحسين مستوى الخدمات، داعية الساكنة إلى التعاون من أجل الحفاظ على نظافة المدينة. غير أن العديد من المواطنين عبروا عن تشككهم في جدية هذه الوعود، مؤكدين أن الوضع يتكرر منذ سنوات دون حلول جذرية خاصة في فصل الصيف و تزايد عدد الساكنة .
وفي تصريحات متفرقة، قال بعض السكان إنهم باتوا يعيشون وسط “مطارح صغيرة” في أحيائهم، وأن المسؤولية تقع على عاتق المجلس الجماعي الذي لم ينجح في تدبير القطاع بشكل فعّال. كما طالبوا بتكثيف عمليات الجمع والنظافة.
الوضع البيئي المتردي بالمنصورية لم يعد مجرد مشهد يسيء لجمالية المدينة، بل أصبح يشكل تهديدًا للصحة العامة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الحشرات. وبين وعود الجماعة وانتظار السكان، يبقى السؤال المطروح: هل يتحول البلاغ الأخير إلى نقطة تحول حقيقية أم مجرد حلقة جديدة في مسلسل الوعود المؤجلة بالرغم من النية الحسنة للرئيس الشاب فيصل أوباها في تحسين جمالية مدينة المنصورية؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.