جماعة المحبس على حدود تندوف.. واقع تنموي جديد.
عبد الحق الحسيني.
قام سكان جماعة المحبس بإقليم آسا الزاك يوم السبت الماضي بتوقيع أربع اتفاقيات شراكة تهدف إلى تطوير الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني في الإقليم، وتمت هذه التوقيعات على هامش الدورة الثالثة للمهرجان الوطني للمسيرة الخضراء الذي ينظمه المجلس الجماعي للمحبس بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.
وهذه تفاصيل الاتفاقيات:
1. دار الخيمة: إنشاء دار في المحبس بتكلفة 7.5 مليون درهم، بالتعاون بين كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، والي جهة كلميم وادنون، والجهات المحلية المعنية.
2. فضاء الصناعة التقليدية ومركز التأهيل المهني: تأسيس مركز في مدينة آسا بتكلفة غير محددة، يهدف إلى تعزيز مهارات الشباب والاندماج في سوق العمل.
3. دعم المعهد المتخصص في فنون الصناعة التقليدية بكلميم: تمويل المعهد بمبلغ 2 مليون درهم لتشجيع التكوين المهني وتعزيز قدرات الصناع المحليين.
4. برتوكول شراكة إطار: تمويل مشاريع تنموية في الإقليم بمبلغ 13 مليون درهم، يشمل توفير مساحات إنتاج وتخزين، معدات إنتاج جماعية، وإدارة النفايات المنزلية.
5. تمويل وتأهيل المحلات التجارية وتوسعة المسجد: تم تخصيص 6 مليون درهم لدعم التجار الصغار وتطوير البنية التحتية الدينية في المحبس.
أكد السيد حسان السعدي، كاتب الدولة المكلف، أن هذه الاتفاقيات ستساهم في تعزيز الدينامية التنموية في الجهات الجنوبية الثلاثة للمملكة، وأن الاستثمارات التي تتجاوز 36 مليون درهم سترفع من مستوى التنمية الحضارية في المنطقة.
تستمر فعاليات المهرجان بتنظيم معارض للصناعة التقليدية وعروض فنية بمشاركة فرق فلكلورية ومجموعات غنائية، بدعم من الجهات الحكومية والمحلية والمجتمع المدني.