اجتماع بعمالة إقليم خريبكة لدراسة مشاريع تنموية.
هشام الطالب.
يعكس الاجتماع الذي انعقد اليوم في عمالة إقليم خريبڭة تحت رئاسة السيد عبد الحميد الشنوري بوضوح الالتزام الراسخ لعامل الإقليم بتعزيز التنمية البشرية بالإقليم من خلال جدول أعمال متنوع وهادف، حيث ركز الاجتماع على عدة نقاط محورية تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الاجتماعية ودعم المشاريع التنموية.
وتشمل أبرز محاور الاجتماع دراسة وفسخ اتفاقيتي شراكة لمركز “جسر” بوادي زم المبرمتين بين عامل إقليم خريبكة وجمعية بيت الرحمة، كما تم الإعلان عن طلب إبداء اهتمام لتدبير ورشات التكوين التأهيلي ورياض الأطفال في مراكز اجتماعية للقرب: الشباب، النصر والمقاومة بمدينة واد زم، مما يعزز من دمج الشباب والأطفال في أنشطة تربوية وتعليمية بناءة.


وقدمت المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني عرضا لرؤية متكاملة تهدف لدعم الفئات الهشة وتطوير البرامج الاجتماعية. وتمت مناقشة والمصادقة على الشطر الثاني من برنامج سنة 2024 الذي يركز على استكمال المشاريع التنموية وتحقيق أهداف التنمية البشرية، كما خصص الاجتماع مساحة لتلقي الاقتراحات وتبادل الآراء والأفكار بين مختلف الفاعلين لتعزيز العمل الجماعي وتحقيق نتائج أفضل.


ويظهر هذا الاجتماع الرغبة الحقيقية في إعادة هيكلة منظومة التدبير الاجتماعي بالإقليم مع تشجيع انخراط فاعلين جدد في هذا المجال بما يساهم في تحقيق الرفاه الاجتماعي وتحسين مستوى عيش الساكنة.

وتتضمن النتائج المنتظرة في هكذا اجتماعات تحسين جودة الخدمات المقدمة في المراكز الاجتماعية ودعم مشاريع تساهم في تمكين الشباب والأطفال وتعزيز الشراكة بين السلطات المحلية والمجتمع المدني لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويبقى هذا النوع من الاجتماعات ركيزة أساسية لتفعيل التنمية البشرية بشكل فعال ومستدام.