“جمعية النور بأزيلال تسلط الضوء على قضية العنف ضد النساء والفتيات: نحو مجتمع أكثر عدلاً وأماناً”

0 468

بوجمعة اكنض
في إطار الحملة الأممية والوطنية الـ22 لوقف العنف ضد النساء والفتيات، وبشراكة مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بازيلال ، تنظم جمعية النور لحماية الأشخاص بدون مأوى بأزيلال ، ندوة تحسيسية تناقش وقف العنف ضد النساء والفتيات ، آليوم الأربعاء 18 دجنبر الجاري ، بمركز الأمل للأشخاص في وضعية صعبة بأزيلال.


واستهلت اشغال الندوة بكلمة افتتاحية للسيد هشام احرار رئيس جمعية النور لحماية الأشخاص بدون مأوى بأزيلال ، حيث أكد أن تنظيم هذه الحملة يأتي في إطار تعزيز الجهود نحو القضاء على جميع أشكال العنف ضد النساء و الفتيات ، والعمل على رفع الوعي في المجتمع حول ضرورة حماية حقوق النساء والفتيات، لضمان مجتمع آمن ومستدام للجميع. و النهوض بأوضاع النساء والارتقاء بهن في مختلف المجالات الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، والبيئية.


ويتزامن تنظيم هذا الحدث التحسيسي الهام مع الحملة الأممية لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، التي تعد إطارا عالميا يجمع جهود الدول والمنظمات الدولية والمجتمع المدني، والتي تدعو كافة الحكومات إلى الاستثمار في سياسات وبرامج الوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، ومشجعة المواطنين في جميع أنحاء العالم على التعبير عن التزامهم بإنهاء هذا العنف بكل أشكاله.

وفي هذا الصدد أشار ابراهيم مسطاج ممثل المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بازيلال ، في مداخلته أن المغرب كان السباق في المنطقة لإطلاق استراتيجية وطنية لمناهضة العنف ضد النساء، وهي تشمل برامج تنفيذية متكاملة مع مختلف القطاعات الحكومية وغير الحكومية.

وأضاف ان الحملة الوطنية الـ22، تمثل خطوة هامة نحو بناء مجتمع أكثر عدالة ومساواة، وتعكس التزام المغرب المستمر في محاربة العنف ضد النساء، والعمل على تحقيق مجتمع آمن ومستدام للأجيال القادمة.

ومن زاوية المقاربة الدينية لهذا الموضوع تحدث الأستاذ احمد السوسي عضو المجلس العلمي المحلي بازيلال في مداخلته عن الإطار الديني للوقاية من العنف مؤكدا على أن الفهم الحقيقي للشريعة الإسلامية يقودنا إلى شجب واستنكار كلِّ أشكال العنف الذكوري الممارس ضد المرأة، سواء في الدائرة الزوجية أو غيرها، وأن ما أخذ على ظاهره بما يوحي تبني الإسلام للعنف أو للتمييز ضد المرأة، إنّما هو خطأ في فهم تعاليم ديننا الحنيف وليس خطأ في التشريع، .

مدير مصالح المجلس الإقليمي لازيلال ، السيد سعيد ايت بنعدي سلط الضوء على جملة من التمثلات التي تحاصر المرأة المغربية، والتي تحصرها في صور نمطية سلبية، ودعا إلى ضرورة تحدي هذه الأحكام والتمثلات العتيقة، مؤكدا على أهمية الاستثمار في التنشئة الاجتماعية بأدوات جديدة تواكب تحديات العصر ورهاناته الاجتماعية

كما سلطت الاستاذة شظوى الهام نائبة رئيسة جمعية مبادرة النساء في وضعية صعبة بازيلال ، الضوء على محاربة العنف الاقتصادي ضد المرأة من أجل تحقيق الأمن الأسري، مشيرة إلى أن الحد من جميع أنواع العنف هو أمر مجتمعي “يستلزم مقاربة متعددة الأطراف ومتكاملة الوظائف .

وللإشارة. ، عرفت هذه الندوة المميزة مشاركة العديد من الفعاليات المدنية والجمعوية والنسائية والحقوقية والإعلامية إضافة حضور ممثل الأمن الوطني بازيلال والمجلس الإقليمي لازيلال ومجلس جماعة ازيلال والمجلس العلمي المحلي لأزيلال والتعاون الوطني لازيلال والسلطة المحلية

وقبل اختتام فعاليات الندوة، تم فتح نقاش وتفاعل مع الحضور حول الموضوع وكذلك فعاليات جمعوية واعلامية لا، قبل أت يتم الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين حامي حمى الملة والدين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.