سكان الفقيه بن صالح يترقبون الكشف عن المتورطين في تهريب أطنان الحشيش

0 308

محسن خيير
أثارت العملية الأمنية التي أحبطت تهريب حوالي 4 أطنان من مخدر الشيرا ضواحي سبت أولاد النمة، بإقليم الفقيه بن صالح، حالة من الترقب الواسع بين سكان المنطقة، الذين ينتظرون بفارغ الصبر الكشف عن هوية جميع المتورطين والمتواطئين في هذه الشبكة الإجرامية. العملية، التي نفذتها المصالح الولائية للشرطة القضائية ببني ملال بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، شكلت حدثاً استثنائياً في الإقليم الذي لم يعتد سكانه على مثل هذه الوقائع.

الساكنة المحلية عبّرت عن إشادتها الكبيرة بالمجهودات الأمنية التي أسفرت عن إجهاض هذه المحاولة الخطيرة، لكنها في المقابل أبدت صدمتها العميقة من تحول إحدى الضيعات الزراعية، التي كانت مصدراً للرزق ومنتوجات الفلاحة، إلى مستودع سري لتخزين أطنان من المخدرات.

وبينما تنتظر الساكنة النتائج النهائية للتحقيقات الجارية تحت إشراف السلطات القضائية، تتزايد التساؤلات حول الشبكة التي تقف خلف هذا النشاط الإجرامي غير المسبوق. النقاشات احتدمت بين نشطاء المجتمع المدني وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يطالب الجميع بتحديد كل خيوط الشبكة وكشف المتواطئين الذين سهّلوا دخول مثل هذه الكميات الكبيرة من المخدرات إلى المنطقة.

ترقب السكان لا يقتصر على معرفة مصدر الشحنات فحسب، بل يشمل أيضاً معرفة الامتدادات المحلية والدولية لهذا النشاط الإجرامي، ومحاسبة كل من تورط في هذه العملية، سواء كان ذلك بالتخطيط أو التواطؤ. هذا الانتظار يعكس رغبة جماعية في تحقيق العدالة وإعادة الطمأنينة إلى نفوس الساكنة، في وقت يأمل الجميع أن تكون هذه العملية بداية لنهاية انتشار المخدرات في الإقليم، خاصة بين فئة الشباب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.