ماذا يقع داخل أسوار رجاء دمنات؟
غموض يلف الجمع العام… وانقسامات تضرب المكتب المسير
هيئة التحرير
تعيش الساحة الرياضية بمدينة دمنات هذه الأيام على وقع توتر واضح وأحداث متسارعة يكتنفها الغموض، حيث يطرح الشارع الرياضي والمهتمون بالشأن الكروي المحلي أكثر من سؤال حول ما يقع داخل أسوار الفريق، خصوصًا في ظل غياب أي معطيات رسمية بخصوص موعد وطبيعة الجمع العام المرتقب، وما إن كان سيعقد في أجواء توافقية أم أنه سيكون محطة جديدة لتأجيج الخلافات الداخلية.
تدوينة الرئيس تثير التساؤلات
تدوينة حديثة لرئيس الفريق على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي زادت من حجم علامات الاستفهام، إذ اعتبرها البعض تلميحًا إلى نية الانسحاب أو تعبيرًا عن امتعاضه من الأوضاع الراهنة، بينما قرأها آخرون كرسالة موجهة إلى مناوئيه داخل المكتب المسير.
لاعبين يرفضون الالتحاق رغم العقود
من جهة أخرى، برزت قضية امتناع بعض اللاعبين الذين تربطهم عقود بالفريق منذ الموسم الماضي عن الالتحاق بالتداريب، وهو ما أثار جدلاً واسعًا وسط الجماهير، خاصة في غياب توضيحات رسمية من المكتب أو الطاقم التقني حول خلفيات هذا الموقف وأسبابه.
الطاقم الفني بين التقديم والانتظار
الطاقم الفني الجديد، الذي جرى الإعلان عن تعيينه، لم يحظ بعد بالتقديم الرسمي كما جرت العادة، الأمر الذي اعتبره المتتبعون دليلاً إضافيًا على حالة الارتباك التي يعيشها الفريق، وربما انعكاسًا للخلافات التي تشق البيت الداخلي.
كواليس “الإطاحة بالرئيس”
مصادر مقربة تحدثت عن كواليس “تطبخ في الخفاء” بهدف الإطاحة بالرئيس الحالي، وسط محاولات من بعض الأطراف داخل المكتب لاستقطاب داعمين جدد وتشكيل تحالفات قد تطيح بالرجل الأول في الفريق، وهو ما يؤكد وجود صراع داخلي حول النفوذ والتسيير.
مشادات في المقاهي… وانقسامات علنية
الصراع لم يبق حبيس الاجتماعات المغلقة، بل امتد إلى المقاهي والفضاءات العمومية حيث جرى تسجيل مشادات كلامية بين أعضاء من المكتب، ما يعكس حجم الانقسامات الحادة داخل التسيير، ويؤكد أن الفريق يعيش أزمة ثقة أكثر منها أزمة رياضية.
في انتظار الوضوح…
يبقى الشارع الدمناتي والجمهور الرياضي في حيرة أمام هذه التطورات، منتظرًا كشف المستور وصدور بلاغ رسمي يوضح حقيقة الوضع داخل الفريق، حتى لا تظل الأمور رهينة التخمينات والتأويلات. فهل ستنجح مكونات الفريق في تجاوز هذه الأزمة والعودة إلى جادة الصواب، أم أن دمنات مقبلة على مرحلة أشد تعقيدًا؟