“ليكيب” الفرنسية تُشيد بإدارة كرة القدم في المغرب: نموذج يُحتذى به في التسيير

0 433

بقلم: محمد النوري-الشأن الرياضي.

في تعليق لافت حمل في طيّاته إشادةً وتلميحاً في آنٍ واحد، كتبت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أنّه:

“لو كان كل شيء يُدار في المغرب كما تُدار كرة القدم، لكان المغرب بلداً رائعاً بالفعل.”

هذا التصريح الموجز يعكس حجم الإعجاب الذي تحظى به المنظومة الكروية المغربية على الساحة الدولية، خصوصاً بعد النجاحات المتتالية التي حققتها المنتخبات الوطنية على مختلف المستويات، من إنجاز “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022 إلى تفوق الأندية المغربية قارياً في بطولات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

ورغم الطابع الإطرائي في عبارة “ليكيب”، فإنها تُبرز في الوقت نفسه مفارقةً واضحةً بين الاحترافية في إدارة الشأن الرياضي والتعثر في بعض القطاعات الأخرى داخل البلاد، ما يجعل التجربة الكروية المغربية نموذجاً يُستحسن تعميمه في مجالات أخرى من التسيير العمومي.

وتُجمع الأوساط الرياضية الأوروبية على أن الاتحاد المغربي لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، استطاع خلال السنوات الأخيرة إرساء حكامة رشيدة في التسيير وتطوير البنية التحتية الرياضية بشكل لافت، ما جعل المغرب أحد أبرز المرشحين لتنظيم تظاهرات كبرى مثل كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

تصريح “ليكيب” لا يأتي من فراغ، بل يُعد بمثابة اعتراف فرنسي صريح بنجاح التجربة المغربية في مجال طالما مثّل واجهةً وطنية للفخر والانضباط، ورسالة ضمنية تدعو إلى تعميم روح الانجاز والمسؤولية على باقي القطاعات الحيوية في البلاد.

المصدر:
صحيفة L’Équipe الفرنسية — تعليق منشور ضمن تغطيتها الأخيرة للشأن الكروي المغربي (2025).
🔗 lequipe.fr

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.