*بعد فاجعة “امغاس”.. ساكنة جبال أكلمام أزكزا تطالب بحل فوري للنقل في انتظار توسيع خطوط الطوبيس*
عادت مأساة النقل السري لتضرب من جديد بإقليم خنيفرة، بعد الحادثة المروعة التي وقعت ليلة أمس الجمعة 14 غشت 2026 على مستوى الطريق الرابطة بين خنيفرة و “امغاس”، والتي أودت بحياة سيدة وأصابت عددا من الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.
وحسب مصادر محلية، فإن الضحايا كانوا يشتغلون بضيعة فلاحية بمنطقة امغاس، وكانوا على متن “بيكوب” يستعمل في النقل السري للأشخاص، قبل أن ينقلب بهم.
وفور علمها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث تم نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بخنيفرة، وتم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة.
رغم توفر النقل العمومي عبر حافلات “الكرامة” على مستوى مدينة خنيفرة، إلا أن المشكل الحقيقي يبقى في *الدواوير الجبلية التابعة لجماعة أكلمام أزكزا* التي لا تصلها أي وسيلة نقل عمومي.
وهذا ما يدفع ساكنة: *تاغية، أيت سيدي بوبكر، أيت بومزوغ، أيت بوعبيدي، دوار الجديد…* إلى ركوب “البيكوبات” يوميا للوصول إلى الطريق الرئيسية أو المدينة، معرضين حياتهم للخطر.
*القانون يجرم النقل السري*
وتنص *مدونة السير* في *المادة 162 و 165* على منع نقل الأشخاص في “البيكوب” وشاحنات البضائع، مع فرض غرامات وعقوبات حبسية في حالة وقوع حوادث.
مطلب عاجل.حلول مؤقتة إلى حين تعميم النقل
“نعلم أن الطوبيس موجود في المدينة، ولكن نحن في الجبل مقطوعين.
نطالبكم اليوم بحل فوري ومؤقت إلى حين توسيع خطوط النقل:
توفير سيارات نقل مزدوج مرخصة بشكل مؤقت لربط الدواوير بخنيفرة.
دعم جمعيات النقل المدرسي لتلاميذ وطلبة الجبل.
الترافع العاجل لدى الجهات الوصية من أجل توسيع خطوط الطوبيس لتشمل دواوير الجماعة.
لا نريد أن نسمع بضحايا جدد. ساكنة الجبل لها الحق في التنقل بكرامة وأمان.
إن فاجعة امغاس تؤكد أن تأخر الحلول يساوي أرواح بشرية. المطلوب اليوم من المنتخبين والسلطات المحلية تحرك استعجالي يوقف نزيف “النقل السري” ويضمن لساكنة الأطلس المتوسط حقها في التنقل.