التبوريدة تجمع البراشوة وعين السبيت بحضور حسن الفيلالي في مشهد تواصلي لافت
احمد بنعبو
بدعوة من نائبي رئيسة المجلس الإقليمي للخميسات سعيد سور الله وخالد محب إلى جانب أعضاء مجلس جماعة البراشوة المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار حلّ حسن الفيلالي برلماني دائرة تيفلت الرماني ورئيس لجنة المالية والبرمجة بمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة بجماعة البراشوة حيث شارك في فعاليات النسخة الرابعة من مهرجان التبوريدة السنوي.








وتنظم جماعة البراشوة هذه التظاهرة التراثية خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 21 غشت الجاري احتفاء بالذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد وسط مشاركة عدد من السربات والفرسان وحضور منتخبين وفعاليات محلية في مشهد يجمع بين الاحتفاء بالموروث الثقافي وتعزيز التواصل بين مختلف مكونات المنطقة.
وشكل حضور حسن الفيلالي مناسبة للانفتاح على عدد من المنتخبين والفعاليات المشاركة في المهرجان حيث جرى تبادل الأحاديث والنقاش حول عدد من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي في أجواء طبعتها روح التواصل والقرب.
كما عرف المهرجان حضور أعضاء من مجلس جماعة عين السبيت الذين حلوا بجماعة البراشوة رفقة سربة الخيل التابعة للجماعة للمشاركة في فعاليات هذه التظاهرة التراثية.
وفي أجواء اتسمت بالأخوة والتقدير المتبادل تمت دعوة حسن الفيلالي إلى الخيمة التي أقامتها سربة فرسان عين السبيت حيث شكل اللقاء مناسبة لتبادل التحايا والحديث بين المنتخبين والفرسان والفعاليات المحلية بما يعكس الطابع الاجتماعي والتواصلي الذي يميز مثل هذه المناسبات.
وتجاوزت هذه اللقاءات الطابع الاحتفالي للمهرجان لتشكل فضاءً لتعزيز التواصل والتنسيق بين المنتخبين والفعاليات المحلية وتقوية جسور التعاون بين الجماعات الترابية بما ينسجم مع ثقافة القرب والانفتاح على مختلف الفاعلين والإنصات إلى انتظاراتهم.
ويبرز الحضور الميداني في مثل هذه المناسبات أهمية التواصل المباشر مع الساكنة والمنتخبين والفعاليات المحلية باعتباره آلية أساسية لفهم الأولويات والانشغالات المحلية ومواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة فضلاً عن دوره في تثمين الموروث الثقافي والتراثي باعتباره جزءاً من الذاكرة الجماعية ومكوناً من مكونات الهوية المحلية.
وتواصل مهرجانات التبوريدة إلى جانب بعدها التراثي والاحتفالي أداء دور مهم في جمع مختلف مكونات المجتمع المحلي وخلق فضاءات للتعارف والتواصل وتبادل الرؤى بما يعزز روابط التعاون ويكرس حضور الثقافة والتراث كرافعة للتنمية والانفتاح المجالي.