خمسة ملحقات وواجهة واحدة.. خلفاء القياد يرسمون ملامح الإدارة القريبة بالخميسات

0 58

احمد بنعبو
تُعد الإدارة الترابية إحدى الركائز الأساسية في منظومة الحكامة المحلية بالنظر إلى أدوارها المرتبطة بالقرب من المواطنين ومواكبة مختلف القضايا اليومية وضمان التنسيق بين مختلف المتدخلين في تدبير الشأن العام.

وعلى مستوى مدينة الخميسات يبرز حضور خلفاء القياد بالملحقات الإدارية الخمس من خلال العمل الميداني والتواصل المستمر ومواكبة مختلف الأنشطة والقضايا التي تهم الساكنة في إطار الاختصاصات والمسؤوليات المنوطة برجال السلطة.

ويتعلق الأمر بكل من “عزيز العروسي” بالمقاطعة الإدارية الأولى و”بوجمعة بوعصا” بالمقاطعة الإدارية الثانية و”إدريس الأكحل” بالمقاطعة الإدارية الثالثة و”محمد الطلحاوي” بالمقاطعة الإدارية الرابعة و”رشيد مرشان” بالمقاطعة الإدارية الخامسة.

وتكتسي هذه المقاطعات أهمية خاصة باعتبارها فضاءات إدارية قريبة من المواطن ما يجعل خلفاء القياد في تماس مباشر مع مختلف القضايا والانشغالات المحلية ويضعهم أمام مسؤولية تدبيرية تتطلب الحضور والإنصات والتنسيق والسرعة في التفاعل في احترام تام للقانون.

ويعكس هذا الحضور الميداني التحول الذي تعرفه الإدارة الترابية حيث لم تعد الحكامة مرتبطة فقط بالتدبير الإداري وإنما أصبحت تقوم أيضاً على القرب والتواصل والنجاعة والتنسيق المؤسساتي.

وفي مدينة الخميسات يساهم خلفاء القياد الخمس كل من موقعه في مواكبة الدينامية المحلية والتنسيق مع مختلف المصالح والفاعلين بما يعزز حضور الإدارة في الميدان ويجعلها أكثر قرباً من المواطن.

كما أن تنوع الملفات التي تطرح على مستوى المقاطعات الإدارية يفرض على رجال السلطة التحلي باليقظة والاستباقية والقدرة على التواصل خصوصاً في القضايا المرتبطة بالنظام العام والأنشطة المحلية ومواكبة الأوراش والتفاعل مع انتظارات الساكنة.

وبقدر ما تتطور حاجيات المواطنين تتطور معها مسؤولية الإدارة الترابية وهو ما يجعل من الحكامة المحلية ورشاً مستمراً يحتاج إلى حضور ميداني فعال وتنسيق متواصل بين مختلف المؤسسات والمتدخلين.

وبهذه الدينامية تظل المقاطعات الإدارية الخمس بالخميسات واجهة أساسية للإدارة الترابية فيما يشكل خلفاء القياد “عزيز العروسي” “بوجمعة بوعصا” “إدريس الأكحل” “محمد الطلحاوي” “رشيد مرشان” جزءاً من هذه المنظومة التي تراهن على القرب من المواطن وترسيخ ثقافة التواصل وخدمة الصالح العام.

إن الحكامة الترابية لا تُقاس فقط بالقرارات والمراسلات وإنما تُقاس أيضاً بمدى حضور الإدارة في الميدان، وقدرتها على الإنصات والتفاعل والمواكبة. ومن هنا تبرز أهمية الدور الذي تضطلع به المقاطعات الإدارية الخمس في تعزيز الإدارة القريبة وربطها بشكل مباشر بحاجيات المواطنين وانتظاراتهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.