“مناضلون_من_تنغير | حساين أعنوز.. حين يصبح الدفاع عن الساكنة موقفاً لا شعاراً”

0 42

تنغير-أولى نيوز.

في زمنٍ أصبح فيه الحضور السياسي عند البعض مجرد صورة في مناسبة أو كلمة عابرة في لقاء، يبرز اسم حساين أعنوز، رئيس جماعة تلمي، كأحد الوجوه التي اختارت أن تجعل من الترافع عن قضايا الساكنة جزءاً من حضورها السياسي.

حساين أعنوز ليس من السياسيين الذين يكتفون بالجلوس في الصفوف الأمامية وانتظار نهاية اللقاءات؛ فكلما أتيحت له الفرصة داخل اللقاءات الإقليمية أو الجهوية، يحاول أن يحمل معه انشغالات الساكنة وأن يضعها على طاولة النقاش، مدافعاً عن الملفات التي يرى أنها تستحق الاهتمام والمتابعة.

والسياسة، في جوهرها، ليست فقط تدبيراً للمناصب والانتخابات، وإنما قدرة على إيصال صوت المواطنين إلى المؤسسات، والجرأة على طرح الأسئلة والدفاع عن المطالب، حتى عندما تكون الملفات شائكة أو المصالح متعارضة.

ومن يعرف اللقاءات الإقليمية والجهوية عن قرب، يعرف أن حضور حساين أعنوز لا يمر دائماً مرور الكرام؛ فالرجل يتميز، حسب متابعيه، بجرأة في التعبير وعدم التردد في الدفاع عما يعتبره مصلحة للساكنة، وهي سمة تجعل حضوره مختلفاً عن نمط سياسي يفضّل أحياناً الصمت والحسابات الضيقة.

ولعل أهم ما يميز هذه التجربة، كما يراها أنصاره، هو أن الرسالة التي يحملها أعنوز تبدو واضحة: أن يكون للمواطن صوت، وأن تصل قضاياه إلى مراكز القرار، وأن تتحول المسؤولية الانتدابية من مجرد منصب إلى وسيلة للترافع وخدمة الشأن العام.

وفي نهاية المطاف، تبقى السياسة محكومة بالنتائج، ويبقى الحكم الحقيقي للساكنة التي تراقب وتقارن وتحاسب. أما الشجاعة في طرح الملفات والدفاع عنها، فهي بداية الطريق نحو مسؤولية سياسية أكثر قرباً من المواطن وأكثر التصاقاً بقضاياه.

#تنغير #تلمي #مناضلون_من_تنغير #حساين_أعنوز #الشأن_المحلي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.