استعداداً للدخول المدرسي 2026/2027.. خلية جهوية تحل بالمديرية الإقليمية للتعليم بالخميسات لتتبع الجاهزية ورصد الإكراهات
احمد بنعبو
في إطار الاستعدادات الجارية لضمان دخول مدرسي ناجح برسم الموسم الدراسي 2026/2027 حل يوم الاثنين 30 غشت الجاري بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالخميسات عضوا الخلية الجهوية للدعم والتتبع والمواكبة واليقظة لتأمين وإنجاح الدخول المدرسي السيدان سعيد الزعوطي ومحمد أيت واديف وذلك في إطار برنامج ميداني يروم مواكبة مختلف العمليات المرتبطة بالدخول المدرسي والوقوف عن قرب على مدى جاهزية المؤسسات التعليمية.








وقد شكلت هذه الزيارة مناسبة للوقوف على وضعية المؤسسات التعليمية ورصد الإكراهات المطروحة ومناقشة السبل الكفيلة بتجاوزها بما يضمن انطلاقة فعلية للموسم الدراسي في ظروف ملائمة، ويعزز جودة الاستقبال والتعلم بالمؤسسات التعليمية التابعة للإقليم.
وفي هذا السياق عقدت الخلية الجهوية اجتماعاً بمقر المديرية الإقليمية ترأسه المدير الإقليمي السيد خالد زروال بحضور رؤساء المصالح خُصص لاستعراض مختلف المعطيات المرتبطة بجاهزية المؤسسات التعليمية مع التركيز بشكل خاص على مؤسسات الريادة بالسلكين الابتدائي والإعدادي باعتبارها أحد الأوراش الأساسية ضمن إصلاح منظومة التربية والتكوين.
وتناول الاجتماع عدداً من المحاور ذات الصلة المباشرة بالدخول المدرسي من بينها وضعية الاكتظاظ والنقل المدرسي، وتوزيع الكتب المدرسية وبرامج الدعم والدعم الاجتماعي والمرافق والخدمات والبنايات المدرسية والداخليات فضلاً عن أوراش التأهيل والصيانة ومدى جاهزية المؤسسات المعنية ببرنامج الريادة لاستقبال التلميذات والتلاميذ مع انطلاق الموسم الدراسي.
كما شكل اللقاء فرصة لمناقشة مختلف الإكراهات التي قد تواجه المؤسسات التعليمية مع بداية الموسم الدراسي والعمل على تحديد الحلول والتدابير المناسبة لمعالجتها بما يضمن استمرارية المرفق التربوي، ويحسن ظروف استقبال المتعلمين والأطر التربوية والإدارية.
وتأتي هذه العملية في أعقاب الاجتماع الذي عقدته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة برئاسة مدير الأكاديمية السيد محمد عواج وبحضور المديرين الإقليميين حيث جرى التأكيد على أهمية تعزيز التعبئة الجماعية وتكثيف عمليات التتبع والمواكبة الميدانية لضمان إنجاح الدخول المدرسي.
كما تم التأكيد خلال الاجتماع على مواكبة تنزيل مشروع مؤسسات الريادة وتتبع مختلف العمليات المرتبطة بالدخول المدرسي والرفع من مستوى اليقظة والتدخل الاستباقي لمعالجة الإكراهات التي قد تعترض المؤسسات التعليمية.
وفي هذا الإطار تم اعتماد فرق جهوية للقيام بزيارات ميدانية إلى المديريات الإقليمية التابعة للجهة حيث يضم أحد الفرق أعضاء الخلية الجهوية للدعم والتتبع والمواكبة واليقظة ويتولى مواكبة مديريات الرباط والخميسات وسلا وتمارة فيما يواكب فريق آخر مديريات القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان وذلك بتنسيق مع المنسقين الإقليميين لخلية اليقظة وتتبع الدخول المدرسي.
وتتواصل الزيارات الميدانية للخلية الجهوية خلال بداية الأسبوع الجاري لتشمل عدداً من المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية بالخميسات بهدف معاينة التدابير المتخذة على أرض الواقع والوقوف على مستوى الجاهزية ورصد الإكراهات واقتراح الحلول العملية الكفيلة بتجاوزها.
وتعكس هذه الدينامية الميدانية حرص مختلف المتدخلين على الانتقال من مرحلة الإعداد الإداري إلى المواكبة الفعلية والمباشرة بما يساهم في توفير الشروط الملائمة لانطلاق الموسم الدراسي 2026/2027 في أحسن الظروف وضمان استمرارية الخدمات التربوية وتحسين جودة العرض المدرسي بالإقليم.