الغوالم في واجهة النقاش الفلاحي.. الوزير يستمع إلى نبض الكسابة والفلاحين

0 46

احمد بنعبو

في لقاء حمل رسائل ميدانية واضحة، تحولت جماعة الغوالم، اليوم الخميس 4 شتنبر الجاري إلى فضاء للنقاش المباشر حول واقع الفلاحة وتربية المواشي بعدما التقى السيد وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات بعدد من فلاحي وكسابة المنطقة في موعد تواصلي أتاح للمهنيين فرصة عرض انتظاراتهم والتعبير عن الإكراهات التي تواجه أنشطتهم.


اللقاء، الذي جرى بدعوة من منتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار وعدد من الفلاحين والكسابة احتضنته إقامة الأخ علي الفنيري المنسق المحلي للحزب بالغوالم بحضور النائب البرلماني حسن الفيلالي ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة بجهة الرباط–سلا–القنيطرة الأخ محمد بويحياوي إلى جانب عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين بدائرة الرماني.

ومنذ انطلاق النقاش كان واضحاً أن المهنيين حضروا وفي جعبتهم ملفات مرتبطة بشكل مباشر بواقعهم اليومي حيث تم وضع عدد من القضايا الفلاحية على طاولة المسؤول الحكومي في مقدمتها وضعية مربي المواشي والدعم والمواكبة فضلاً عن الإكراهات المرتبطة بوسائل الإنتاج والبنيات والخدمات الموجهة للعالم القروي.

كما احتلت المسالك الفلاحية حيزاً مهماً من المطالب بالنظر إلى دورها في تسهيل تنقل الفلاحين والكسابة وربط الضيعات والمناطق القروية إلى جانب المطالبة بمواصلة تحسين ظروف الإنتاج وتقوية التأطير والمواكبة التقنية للمهنيين.

ولم يقتصر اللقاء على عرض المطالب بل عرف نقاشاً مفتوحاً وتفاعلاً مباشراً بين السيد الوزير والحاضرين حيث جرى تقديم توضيحات حول عدد من الملفات المثابرة مع التأكيد على أن بعض الإشكالات المطروحة توجد قيد المعالجة من طرف المصالح المختصة.

ويعكس تنظيم هذا الموعد توجهاً نحو جعل التواصل الميداني إحدى الآليات الأساسية لفهم انتظارات المهنيين خصوصاً أن طبيعة المشاكل الفلاحية تختلف من منطقة إلى أخرى وهو ما يجعل الاستماع المباشر للفلاحين والكسابة مدخلاً أساسياً لتحديد الأولويات.

وفي هذا السياق، برز حضور النائب البرلماني حسن الفيلالي كجزء من الدينامية الرامية إلى نقل انشغالات فلاحي وكسابة المنطقة إلى دوائر القرار إلى جانب حضور رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة والمنتخبين والفاعلين المحليين بما يعكس تعدد مستويات الترافع حول الملفات المرتبطة بالعالم القروي.

وبالنسبة لفلاحي وكسابة الغوالم شكل اللقاء مناسبة للتعبير بشكل مباشر عن انتظاراتهم فيما يظل الرهان الأساسي هو أن تترجم المطالب التي طرحت إلى إجراءات ملموسة تعزز صمود الأنشطة الفلاحية والحيوانية وتحسن ظروف اشتغال المهنيين وتدعم مسار التنمية بالعالم القروي بدائرة الرماني.

وهكذا خرج اللقاء من إطار التواصل البروتوكولي ليضع عدداً من الملفات الميدانية أمام المسؤول الحكومي في مشهد يعكس أهمية الحضور المباشر للمسؤولين بين المهنيين والاستماع إلى انتظاراتهم من قلب المناطق التي تعيش تفاصيل الواقع الفلاحي يومياً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.