وجدة: ميلاد إعلامي جديد يلهب الساحة الصحفية: “الجمعية المغربية للإعلامي الشباب” تولد من رحم التوجيهات الملكية السامية.

0 453

حنان المنصوري
في مشهد إعلامي متعطش للتجديد والمسؤولية، أبصرت النور جمعية فتية تحمل اسم “جمعية الإعلاميين الشباب”، مولود صحفي جديد يأتي كاستجابة ثورية وعملية للتعليمات الملكية السامية الداعية إلى إشراك الطاقات الشابة في بناء إعلام وطني حديث، مهني، ومسؤول.

هذه المبادرة لم تأتِ من فراغ، بل جاءت من قناعة راسخة بأن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة لنقل الخبر، بل قوة فاعلة لصناعة الوعي الجماعي، وصوت الأمة في زمن التحولات. ومن هنا، تهدف الجمعية إلى تأطير وتكوين جيل إعلامي جديد متشبع بقيم المواطنة الصادقة، والمهنية العالية، والأخلاق الرفيعة التي نادى بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطبه السامية.

الخطوة التي لاقت ترحيباً واسعاً من مختلف الفاعلين في المشهد الإعلامي، اعتبرها كثيرون نقطة تحول تاريخية في مسار الإعلام الجهوي والوطني، وصرخة شبابية واعية تعيد الثقة للصحافة المغربية بعد سنوات من التشتت والتحديات الرقمية والمهنية.

وتطمح “الجمعية المغربية للإعلاميبن الشباب” إلى خلق فضاء جامع للإبداع والتكوين والتضامن المهني، يجمع بين الصحفيين المخضرمين والشباب الطموحين، لتمكينهم من الأدوات الجديدة في الصحافة الرقمية والتحليل الميداني وصحافة الحلول، بما يضمن خدمة قضايا الوطن والمواطن.

وفي زمن تتسابق فيه المنصات على كسب المتابعين، يأتي هذا المشروع الوطني الواعد ليعيد المعنى الحقيقي للإعلام كقيمة نبيلة، ومسؤولية وطنية قبل أن يكون مهنة.

فأهلاً بميلاد هذا الصرح الجديد، “الجمعية المغربية للإعلاميين الشباب”، التي تحمل بين أنفاسها نبض المستقبل الإعلامي المغربي، وتعلن بداية عهد جديد من المهنية والمواطنة والتجديد الإعلامي تحت الرعاية الروحية والفكرية للتعليمات المولوية السامية التي وضعت الثقة في الشباب وأوكلت لهم مهمة البناء والتغيير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.