سنوات من الانتظار.. تحرك يقوده المجلس الإقليمي برئاسة بشرى الوردي لإخراج مستعجلات سيدي علال البحراوي إلى حيز الخدمة
احمد بنعبو
في خطوة تعكس انخراط المجلس الإقليمي للخميسات في معالجة أحد أبرز الملفات الاجتماعية بالإقليم، تقود رئيسة المجلس الإقليمي بشرى الوردي تحركًا مؤسساتيًا يهدف إلى دعم المنظومة الصحية من خلال المساهمة في تعزيز الموارد البشرية بما يتيح التعجيل بافتتاح مصلحة المستعجلات بجماعة سيدي علال البحراوي التي ظلت مغلقة لسنوات رغم جاهزية بنايتها.


ويأتي هذا التحرك في سياق الخصاص الذي يعرفه قطاع الصحة بإقليم الخميسات والذي حال دون تشغيل عدد من المرافق الصحية ما جعل المجلس الإقليمي يضع هذا الملف ضمن أولوياته انسجامًا مع توجهه الرامي إلى دعم المشاريع ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين.
وترى بشرى الوردي أن تحسين الخدمات الصحية لا يقتصر على تشييد البنيات التحتية بل يقتضي أيضًا توفير الموارد البشرية الكفيلة بضمان استمرارية وجودة الخدمات وهو ما دفع المجلس الإقليمي إلى إطلاق مبادرة لدعم هذا الورش في إطار الاختصاصات التي يخولها له القانون.
وتؤكد رئيسة المجلس الإقليمي أن افتتاح مصلحة المستعجلات بسيدي علال البحراوي سيشكل تحولًا مهمًا لفائدة ساكنة الجماعة والجماعات المجاورة من خلال تقريب الخدمات الصحية، وتخفيف الضغط على المستشفى الإقليمي بالخميسات وتقليص معاناة المرضى الذين يضطرون إلى قطع مسافات طويلة للحصول على العلاجات المستعجلة.
ويواصل المجلس الإقليمي بقيادة بشرى الوردي التنسيق مع مختلف المتدخلين من سلطات إقليمية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل توفير الظروف الكفيلة بتسريع تشغيل هذه المصلحة بما يستجيب لانتظارات الساكنة ويعزز الحق في الولوج إلى خدمات صحية لائقة.
ويؤكد هذا التحرك بحسب المجلس الإقليمي أن معالجة الإشكالات المرتبطة بالقطاع الصحي تتطلب شراكة حقيقية بين مختلف المؤسسات مع تعبئة الإمكانات المتاحة لخدمة المواطن وترسيخ العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الأساسية وفي مقدمتها الحق في العلاج.