العالم القروي بسطات… بين العطش وغياب المنتخبين

0 19

مراسلة أباضة عبد الهادي سطات

في وقت ينتظر فيه المواطن القروي بإقليم سطات حلولا لمشاكل الماء والكهرباء والطرق، تواجه مؤسسات التمثيل أزمة “حضور” تحولت إلى عائق مباشر أمام التنمية في عدد من الجماعات القروية.

بين الاستحقاق والاحتقان الحزبي؟!

مع اقتراب الانتخابات المقبلة، عاد النقاش حول “حصيلة البرلمانيين” إلى الواجهة. متتبعون يلاحظون ظهور أسماء برلمانية “بعد سنوات من الغياب النسبي”، وهو ما طرح تساؤلات حول توقيت التحركات وارتباطها بالحملات الانتخابية.

المواطن القروي يدفع الثمن!!

الإقليم يواجه تحديات كبرى ندرة الماء الصالح للشرب، ارتفاع البطالة، ضعف الاستثمار، وإكراهات القطاع الفلاحي. وهي ملفات تتطلب، حسب فاعلين محليين، “ترافعا برلمانيا مستمرا”.

وتتضررت بشكل مباشر بعض الجماعات القروية منها سيدي محمد بن رحال، أولاد بوزيري، القصبة، أولاد سعيد، ريما، البروج، دار الشافعي، عين بلال، أولاد فريحة، سيدي العايدي، حد امزورة، اكدانة، المزامزة، ورأس العين….

من جانب الجماعات التالية…البروج، رأس العين، المزامزة وحد امزورة… سيدي محمد بن رحال اولاد بوزيري والقصبة ولاد سعيد ما زال القرويين يعانون من انقطاعات الماء الصالح للشرب المؤثرة على النساء والاطفال من جانب الاستحمام والشرب.

وفي سيدي محمد بن رحال، أولاد بوزيري، دار الشافعي وعين بلال والقصبة ولاد سعيد تتفاقم أزمة العطش ويعتمد السكان على الصهاريج وانعدام تام الى اعادة التهيئة العمرانية للمراكز القروية المدكورة اعلاه

أما في القصبة، ريما، أولاد فريحة، سيدي العايدي، اكدانة وأولاد سعيد فتظل الطرق القروية والإنارة وربط الدواوير بالماء والكهرباء من المطالب المؤجلة.

وكان من المفترض أن تشمل الدورات الأخيرة مشاريع حيوية تهم هذه الجماعات، من بينها تقوية شبكة الكهرباء في أكثر من 60 دوارا، وإحداث 5 خزانات مائية جديدة، وربط دواوير قروية بالشبكة. إلا أن غياب أغلب المنتخبين حال دون التداول والتصويت عليها.

ويؤكد متابعون أن “التمثيلية لا تقاس بالظهور في الحملات، وإنما بالاستمرارية في الترافع والدفاع عن مطالب الساكنة”.

ومع اقتراب استحقاقات 2026، يبقى الرهان مطروحا: هل ستنجح الأحزاب في إعادة الثقة للمواطن القروي عبر حضور فعلي ومشاريع ملموسة، أم سيستمر منطق “المنصب تشريف لا تكليف” ليجعل من مصير التنمية رهينة حضور أو غياب؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.