حد السوالم.. 10 ملايير سنتيم وأسئلة بلا جواب؟
طارق حبيب
واش فعلاً حنا قدّام مشروع تنموي غادي يبدّل وجه حد السوالم ولا قدّام ورش دخل فالحسابات الانتخابية قبل ما يدخل لواقع الساكنة…؟
مشروع تأهيل حد السوالم اللي تم الإعلان على انطلاقو يوم 27 يوليوز 2026 بغلاف مالي كيوصل لـ105 مليون درهم يعني أكثر من 10 ملايير سنتيم كان المفروض يكون مشروع واضح، مضبوط ومفتوح على المراقبة والمحاسبة…
ولكن اليوم ومع تداول أخبار وسط الساكنة على احتمال توقف أو تعثر الأشغال، كيبقى السؤال مطروح بقوة :
– شنو واقع بالضبط؟
– واش الأشغال متوقفة فعلاً؟
– وإذا كانت متوقفة علاش؟
– واش المشكل تقني…؟ إداري…؟ تعاقدي…؟ ولا كاين شي سبب آخر…؟
– فين وصلات الصفقة اللي كيتقال إنها تسندات بغلاف مالي مهم ومدة إنجاز محددة…؟
هادشي ماشي إتهام لحتى واحد ولكن من حق المواطن يعرف الحقيقة…
حيت الساكنة ما باغياش غير الصور، وما باغياش افتتاحات وبهرجة وشعارات.
الساكنة باغية تشوف الطرق… الأرصفة… الإنارة… تصريف مياه الأمطار والتشوير كيتحققو على أرض الواقع وباغية تعرف فين كتمشي الفلوس العمومية وكيفاش كتتصرف.
والتوقيت كيزيد يطرح علامات استفهام خصوصاً وأن البلاد داخلة على استحقاقات انتخابية. وبالتالي، أي مشروع عمومي كيتطلق فهاد الظرفية خاصو يكون واضح، شفاف، وبعيد على أي استغلال سياسي أو انتخابي.
105 مليون درهم ماشي لعبة، وماشي رقم باش يدوز فصمت.
المطلوب اليوم بسيط وواضح :
فين وصل المشروع…؟ شحال تصرف؟ شحال بقى؟ واش الأشغال مستمرة…؟ وإذا كان كاين تعثر شنو السبب وشنو الإجراءات اللي تدارت؟
الساكنة ما كتطلبش المستحيل…
كتطلب غير الوضوح.. الشفافية.. وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وحنا هنا ما كنتهامو حتى واحد، ولكن كنطرحو أسئلة مشروعة باسم الساكنة.
حيت حد السوالم ما بقاتش محتاجة للوعود ولا للضجيج الانتخابي…
بغات تشوف المشروع فوق الأرض وبغات تعرف فين غادي يمشيو أكثر من 10 ملايير سنتيم من المال العام.