هل تشوش بعض الجهات على العلاقات المغربية الموريتانية؟!
شهدت العلاقات بين المغرب وموريتانيا نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حيث أظهر هذا النمو تقارباً نموذجياً يهدف إلى تحقيق مصالح مشتركة بين البلدين، وعلى الرغم من الاختلافات في المواقف حول عدة قضايا أبرزها ملف الصحراء المغربية، عمل البلدان على فتح آفاق جديدة في العلاقات من خلال التعاون الاقتصادي.
وقد برز هذا التقارب مع إعادة انتخاب الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني المعروف برزانته في إدارة الملفات المختلفة وسعيه للحفاظ على توازن علاقات بلده مع المغرب والجزائر، وفي نفس الإتجاه أكد المغرب على أهمية نواكشوط كجزء أساسي في المبادرة الملكية للوصول إلى دول الساحل عبر المحيط الأطلسي، يضاف إلى ذلك رفض موريتانيا الانضمام إلى ما يسمى بالتكتل الثلاثي (الجزائري)، مما يعزز من فرص التقارب المتزايد وغير المسبوق بين الجارين.
ورغم كل هذه المعطيات الإيجابية الموجودة في الواقع السياسي بين المغرب موريتانيا هناك بعض الجهات التي تحاول التشويش على هذا الوضع عبر نشر مغالطات مرتبطة بوضع مدينة الكويرة المغربية، حيث قام بعض النشطاء الموريتانيين بالدعوة إلى مسيرة شعبية نحو لكويرة.
هذا العمل يتنافى مع علاقات حسن الجوار التي ينهجها المغرب تجاه جارته والاحترام المتبادل المفروض اتباعه في هكذا مواقف.
ذ.عبدالهادي المنصوري