قنطرة آيت موساتين ببني ملال تثير مخاوف الساكنة ومطالب بفتح تحقيق عاجل في أسباب تدهورها

0 186

تتزايد أصوات الساكنة والفعاليات المحلية المطالبة بفتح تحقيق عاجل في الوضعية التي آلت إليها قنطرة ايت موساتين، التابعة لجماعة اكطاية، بعد أن تحولت من مرفق يفترض أن يؤمّن عبورًا آمنا إلى منشأة تثير القلق وتطرح مخاوف حقيقية بشأن سلامة مستعمليها. فالتشققات الظاهرة وتآكل بعض أجزائها وانجراف التربة أسفلها مؤشرات يعتبرها المتتبعون دليلا على تدهور لا يمكن تجاهله.

القنطرة تشكل معبرا يوميا لساكنة دواري ايت موساتين وايت حمو وعدد من الدواوير المجاورة، كما يعبرها التلاميذ في اتجاه مدرسة ايت حمو، ما يضاعف من خطورة الوضع. ويرى عدد من المواطنين أن استمرار استعمالها في حالتها الراهنة قد يعرض المارة لمخاطر غير محسوبة، خاصة في فترات التساقطات المطرية التي تزيد من هشاشة بنيتها.

وفي ظل هذه المعطيات، يطالب منتخبون وفاعلون محليون بفتح تحقيق إداري وتقني مستقل لتحديد أسباب التدهور، والتدقيق في أشغال الصيانة التي أُنجزت خلال السنوات الأخيرة، ومدى مطابقتها للمعايير التقنية المعتمدة، إضافة إلى مراجعة مسطرة الإنجاز والتتبع التي رافقت المشروع.

وتتجه الأنظار في هذا السياق إلى والي جهة بني ملال خنيفرة، باعتباره ممثل سلطة الوصاية والمسؤول عن تفعيل آليات المراقبة، من أجل التدخل العاجل وفتح تحقيق نزيه وشفاف يحدد المسؤوليات عند الاقتضاء، حفاظا على سلامة المواطنين وصونا للمال العام، ووضع حد لحالة القلق التي تعيشها الساكنة.
هذا و يندرج هذا المقال في إطار ممارسة الصحافة لدورها الرقابي المنصوص عليه دستوريا، واستنادا إلى الحق في التعبير والحق في الوصول إلى المعلومة كما يكفلهما الدستور والقوانين الجاري بها العمل في حين ان جهات معينة تتخذ من صفحة جماعة ترابية منصة لمهاجمة المعارضة و منع التعاليق من أجل كبح كل صوت يحاول فضح تجاوزات مجلسها حتى و ان كانت صحافة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.