بشرى الوردي تقود لقاء تواصلياً قوياً بتيفلت وتضع ت<تغيير المسار> عنواناً للمرحلة
احمد بنعبو
احتضنت مدينة تيفلت لقاءً تواصلياً جمع عدداً من المواطنين والفعاليات المحلية مع بشرى الوردي وكيلة لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة تيفلت–الرماني وذلك تحت شعار «من أجل تغيير المسار» في إطار مواصلة التواصل المباشر مع الساكنة وطرح مضامين البرنامج الانتخابي للحزب.












وشهد اللقاء حضوراً لافتاً للعنصر النسائي الذي سجل حضوراً قوياً ولافتاً، فاق في عدده الحضور الرجالي وهو ما اعتبرته بشرى الوردي مؤشراً مهماً على حجم الدعم الذي تحظى به خصوصاً في دائرة انتخابية توصف بصعوبة المنافسة وقوة التحديات السياسية.
وفي مستهل اللقاء تم تقديم نبذة عن مسار بشرى الوردي والعمل الذي راكمته على المستوى المحلي مع الإشادة بما وصفه المتدخلون بـالنزاهة ونظافة اليد والجدية والحزم في العمل إلى جانب قدرتها على تحمل المسؤولية وبذل المجهود في سبيل الدفاع عن قضايا المنطقة وساكنتها.
وفي كلمتها أمام الحاضرين عبرت بشرى الوردي عن شكرها وامتنانها لكل من حضر وشارك في هذا اللقاء معبرة بشكل خاص عن اعتزازها بالحضور النسائي المكثف معتبرة أن هذا الحضور يشكل مصدر قوة ودافعاً إضافياً لمواصلة المسار وخوض الاستحقاق الانتخابي بثقة.
كما قدمت وكيلة لائحة الأصالة والمعاصرة أبرز مضامين البرنامج الانتخابي للحزب قبل أن تفتح المجال للنقاش والاستماع المباشر إلى انتظارات المواطنين ومطالبهم حيث تم طرح مجموعة من القضايا والمشاكل التي تهم الحياة اليومية للساكنة في أجواء اتسمت بالتفاعل والنقاش المباشر.
وعرفت فقرات اللقاء إشادة متكررة ببشرى الوردي سواء من خلال مسارها في العمل المحلي أو من خلال حضورها الميداني وتواصلها مع المواطنين فيما شكل الاستماع إلى مطالب الساكنة إحدى أبرز محطات اللقاء.
وفي ختام اللقاء وجهت بشرى الوردي رسالة مباشرة إلى الحاضرين مؤكدة استعدادها لتحمل المسؤولية والوفاء بالالتزامات التي ستقطعها أمام المواطنين وقالت بلهجة مغربية واضحة: «تيقوا فيا.. إلا ما لبيتش المطالب ديالكم هاد 5 سنين حاسبوني».
وتعكس هذه العبارة وفق ما أظهره سياق اللقاء رغبة وكيلة لائحة الأصالة والمعاصرة في تقديم نفسها أمام الناخبين باعتبارها مرشحة للمساءلة وربط المسؤولية بالنتائج في سباق انتخابي يزداد سخونة بدائرة تيفلت–الرماني.