مزايا مهمة للمونديال مقرونة بالحكامة في تدبير التنظيم الأكبر على مستوى العالم.
أصدر مرصد العمل الحكومي تقريرا أبرز فيه الامتيازات التي ستعود على المغرب من وراء تنظيم كأس العالم، وربط هذا التقرير نجاح تنظيم هذه التظاهرة بالتدبير الحكيم للموارد.
وفيما يلي أبرز النقاط التي من المنتظر أن يحققها المغرب من خلال تنظيم كأس العالم مع البرتغال واسبانيا سنة 2030:
1. ازدهار قطاع الضيافة:
زيادة في عوائد المطاعم والمقاهي نتيجة تفضيل السياح للأطعمة المحلية والمأكولات المغربية.
2. الاستثمارات في البنية التحتية:
تعزيز خدمات النقل الجوية والبرية.
تطوير أو بناء ملاعب ومرافق رياضية جديدة بتكلفة تتراوح بين 3 و5 مليارات دولار.
تحسين شبكة الطرق السريعة والداخلية في المدن المستضيفة.
تأهيل وبناء مستشفيات لتحسين الرعاية الصحية.
إمكانية تغطية هذه الاستثمارات من خلال الشراكات والدعم الدولي.
3. خلق فرص عمل:
توفير ما بين 50,000 إلى 80,000 وظيفة جديدة في مجالات البناء، السياحة، والخدمات.
تعزيز التشغيل وتحسين دخل الأفراد.
4. عائدات البث التلفزيوني والرعاية:
عائدات البث التلفزيوني قد تتجاوز 2 مليار دولار.
عائدات الرعاية يمكن أن تصل إلى حوالي 1 مليار دولار.
دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الوعي بعلامة المغرب التجارية على المستوى العالمي.
5. نمو الناتج المحلي الإجمالي:
زيادة بنسبة تتراوح بين 0.5% و1% سنويًا خلال فترة الحدث وبعده، ما يعادل 3 إلى 4 مليارات دولار للاقتصاد المغربي.
6. التحديات المستقبلية:
بناء نموذج اقتصادي مستدام للملاعب والمنشآت الرياضية بعد البطولة.
إدارة المديونية المتزايدة نتيجة للاستثمارات الضخمة.
تطوير خدمات الرقمنة والنقل وتحسين جودة الخدمات السياحية.
تحديث البنية التحتية الرقمية وتطوير تطبيقات ذكية.
رفع مستوى الخدمات في الفنادق والمطاعم والمواصلات.
تدريب الكوادر العاملة في القطاع السياحي.
تبني سياسات بيئية مستدامة والتركيز على الطاقة المتجددة وإدارة النفايات.
وضع خطط أمنية شاملة لضمان سلامة الزوار والمنشآت.
يبرز التقرير أهمية التخطيط الاستراتيجي لضمان الاستفادة القصوى من الاستثمارات وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة، مع التركيز على تحسين البنية التحتية والخدمات وتطوير الاقتصاد الوطني بشكل شامل.