– *اتحاديو الزمامرة يقطعون الشك باليقين: شرعية المكتب المحلي تحصنها القوانين ومحاولات الإرباك تتكسر على صخرة المؤسسات*
**الزمامرة: الخميس 19 فبراير 2026**
في قلب الدينامية التنظيمية المتجددة التي يبصم عليها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم سيدي بنور، وتحت المواكبة الفعلية لرئيس اللجنة التحضيرية الإقليمية السيد *امحمد أبو الفراج*، يعيش فرع الحزب بالزمامرة على إيقاع تثبيت دعائمه القانونية والسياسية. وقد تزامنت هذه

الطفرة التنظيمية مع ظهور أصوات تحاول عبثاً النيل من تماسك الفرع عبر بث إشاعات واهية لا تستند إلى أساس واقعي أو مسطري. والحقيقة الساطعة التي يجسدها الميدان هي أن فرع الزمامرة قد استكمل كافة أركانه الشرعية، حيث قام الكاتب المحلي، السيد *محمد أبو الفراج*، بإيداع كافة الوثائق التأسيسية لدى المصالح الإدارية بباشوية الزمامرة، مكللاً هذا المسار بالحصول على وصل الإيداع المؤقت، وهو ما يضع حداً نهائياً لأي محاولة للطعن في وجوده القانوني أو تمثيليته الحزبية.
وفي سياق الرد على ما يُشاع حول “انسحابات” أو “استقالات” وهمية، وجب التأكيد على أن الالتزام الحزبي داخل “الوردة” ليس فضاءً للفوضى، بل هو مسار مؤطر بضوابط صارمة؛ فالقانون الأساسي للحزب ينص بوضوح على أن الاستقالات لا تكتسب صبغتها الرسمية إلا إذا وُجهت كتابةً إلى *الكتابة الجهوية*، بصفتها المؤسسة المخولة بالبث في مثل هذه المساطر. لذا، فإن ترويج الادعاءات عبر الفضاءات المفتوحة أو الوسائط غير الرسمية يبقى مجرد “زوبعة في فنجان” تفتقر للأثر التنظيمي، ولا تعدو كونها تشويشاً يائساً أمام الإشعاع المتزايد الذي بات يحظى به فرع الزمامرة تحت القيادة الحالية.
هذا الصمود التنظيمي لم يزد السيد *امحمد أبو الفراج*، رئيس اللجنة التحضيرية الإقليمية، إلا ثباتاً على نهجه الإصلاحي، حيث يعتبر أن نجاح فرع الزمامرة في هيكلة نفسه وفق ضوابط الشرعية هو الثمرة الحقيقية للعمل الدؤوب والوفاء للمبادئ الاتحادية. فمنذ تحمله أمانة الإشراف الإقليمي، انصب جهده على ترميم البيت الداخلي وإعادة الروح للمنظمات الحزبية، مترفعاً عن الصراعات الهامشية التي تحاول فرملة قطار التغيير الذي انطلق ولن يتوقف.
وفي تصريح خص به الجريدة، أوضح السيد *امحمد أبو الفراج* أن ما يروج من “فرقعات إعلامية” هو ضريبة طبيعية يدفعها كل من اختار طريق النجاح والوضوح، مؤكداً أن فرع الزمامرة يشكل اليوم القاطرة التي ستقود الحزب نحو مؤتمر إقليمي تاريخي. وشدد على أن الأولوية القصوى حالياً هي تعبئة المناضلين الصادقين والارتقاء بالأداء الحزبي بالزمامرة ليكون في مستوى تطلعات الساكنة، بعيداً عن التشويش الذي يتبدد بمجرد مواجهته بقوة القانون وواقع التنظيم المتين.
#جريدةأولانيوز