“أدب المراحيض”… حين كانت الجدران دفتر البوح الممنوع قبل زمن الشبكات الاجتماعية
لم تكن الجدران داخل بعض المؤسسات التعليمية مجرد فضاءات صامتة محايدة، بل كانت في زمن ما بمثابة أرشيف سري لذاكرة التلاميذ، وفضاءً بديلاً لحرية التعبير حين كانت الكلمة تُراقَب، والحوار يُضبط، والانفعال يُكتم داخل الأقسام. وبين كل تلك القيود،…