مهرجان العلوم بجهة الشرق في دورته الثالثة عشرة ينطلق من وجدة بحضور والي الجهة ورئيس مجلس الجهة

0 233

أولى نيوز …طارق الرعد …وجدة
تصوير : حنان المنصوري .

انطلقت بمدينة وجدة فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمهرجان العلوم لجهة الشرق، في أجواء علمية وتربوية متميزة، بحضور رسمي وازن يتقدمه والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة–أنكاد، السيد محمد عطفاوي، إلى جانب رئيس مجلس جهة الشرق السيد محمد بعرور، حيث أشرفا على حفل الافتتاح الرسمي لهذه التظاهرة العلمية الكبرى.


ويُنظم هذا الحدث تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إطار رؤية تروم ترسيخ الثقافة العلمية وتقريب المعرفة من مختلف فئات المجتمع، خاصة التلاميذ والشباب.
حدث علمي يعزز ثقافة الابتكار
ويُعد مهرجان العلوم بجهة الشرق من أبرز المبادرات التربوية والعلمية على الصعيد الجهوي، حيث يسعى إلى:
نشر الثقافة العلمية بأسلوب مبسط وتفاعلي.
تحفيز الناشئة على الاهتمام بالبحث والابتكار.
تعزيز جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والفاعلين في المجال العلمي.
مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية الحديثة.
وقد شهدت الدورة الحالية تنظيم أزيد من 125 ورشة علمية وتطبيقية، توزعت بين مجالات الروبوتيك، الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، العلوم الفيزيائية، الطاقات المتجددة، والبرمجة، إضافة إلى عروض وتجارب علمية مفتوحة ضمن “قرية المهرجان”، التي عرفت إقبالاً كبيراً من التلاميذ وأطر المؤسسات التعليمية.
إشادة بالدور التنموي للعلم
وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد الوالي على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، معتبراً أن دعم المبادرات العلمية يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة بجهة الشرق.
من جانبه، أبرز رئيس مجلس جهة الشرق أن المجلس يولي أهمية خاصة لدعم المشاريع العلمية والتربوية، انسجاماً مع استراتيجية الجهة الرامية إلى تعزيز الاقتصاد المعرفي، وتشجيع الكفاءات الشابة على الانخراط في مسارات الابتكار والتميز.
منصة لبناء أجيال المستقبل
ويمثل مهرجان العلوم بوجدة فضاءً مفتوحًا للتعلم والاكتشاف، يجمع بين البعد التربوي والترفيهي في آن واحد، ويكرّس مكانة جهة الشرق كحاضنة للمبادرات العلمية الهادفة.
وبهذه الدورة الجديدة، يؤكد المهرجان استمراريته كموعد سنوي راسخ في الأجندة الثقافية والعلمية للمدينة، ومختبر حقيقي لصناعة شغف العلم لدى الأجيال القادمة، في انسجام تام بين السلطات المحلية والمؤسسات المنتخبة لخدمة قضايا التربية والابتكار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.