رشيد مشيش يعلن ترشحه للانتخابات البرلمانية بإقليم بني ملال
قصبة تادلة – في خطوة لافتة على الساحة السياسية المحلية، أعلن رشيد مشيش، نجل الراحل أحمد مشيش، الشخصية النقابية التاريخية بقصبة تادلة، عن ترشحه للانتخابات البرلمانية المقبلة بإقليم بني ملال، في خطوة يرى متتبعون أنها قد تعيد تشكيل ملامح التنافس السياسي بالمنطقة.
ويُعد رشيد مشيش من الوجوه المعروفة بمدينة قصبة تادلة، حيث راكم تجربة في العمل الجمعوي والرياضي، خاصة بعد توليه رئاسة نادي شباب قصبة تادلة سنة 2018، وهي المرحلة التي عرفت دينامية ملحوظة داخل الفريق.
كما يشغل مشيش عضوية المجلس الجماعي لقصبة تادلة، ويُصنّف ضمن أبرز وجوه المعارضة داخل المجلس، حيث يُعرف بمواقفه الصارمة ودفاعه المستميت عن قضايا الساكنة، ورفضه القاطع لأي مشاريع أو مبادرات يشك في عدم توجيهها لخدمة الصالح العام، وهو ما أكسبه صورة السياسي القريب من نبض الشارع المحلي.
ويحظى مشيش بسمعة طيبة وسط الساكنة، حيث يُعرف بقربه من المواطنين وانخراطه في المبادرات الاجتماعية والخيرية، ما عزز رصيده الشعبي، خصوصًا في أوساط الشباب والفاعلين المحليين.
وتجدر الإشارة إلى أن رشيد مشيش سبق له خوض غمار الانتخابات البرلمانية لسنة 2021، حيث حقق نتائج وُصفت بالملحوظة، بعد أن تم الإعلان، لساعات، عن فوزه بالمقعد السادس عن إقليم بني ملال، قبل أن تُسفر النتائج النهائية عن فقدانه لهذا المقعد لصالح مريم وحسات، في تطور خلف صدى واسعًا وسط أنصاره ومتابعي الشأن السياسي المحلي.
ويرى مراقبون أن عودة مشيش إلى السباق الانتخابي تعكس إصراره على مواصلة مساره السياسي، ورغبته في ترجمة حضوره الميداني إلى تمثيلية برلمانية، خاصة في ظل التحديات التنموية التي يعرفها الإقليم.
ومن المرتقب أن تشهد الحملة الانتخابية المقبلة تنافسًا قويًا بين مختلف المرشحين، في ظل الرهانات الكبيرة المطروحة على مستوى إقليم بني ملال.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيتمكن رشيد مشيش من تحويل رصيده النضالي والشعبي إلى فوز انتخابي هذه المرة؟
الأيام القادمة كفيلة بالكشف عن ملامح هذا السباق الانتخابي وتأثيره على الخريطة السياسية المحلية.